الحلقة الأولى : في مكتب مغلق حيث يجتمع عدد من الأفراد يرتدي غالبيتهم ملابس سوداء ، ويبدو أن شخصاً ما يعقد معهم اجتماعاً هاماً ويوجه لهم التعليمات بشأن مخطط يجب عليهم تنفيذه والجميع كان صامتاً وكأن على رؤوسهم الطير ، لا يجرؤ أحد على الاعتراض ،،،،، -الشخص: مش معقول يعني بعد كل المعلومات اللي جمعناها منقدرش نتحرك ، أنا عاوز الكل يكون مستعد للخطوة اللي جاية ، وبالمناسبة مافيش أي أجازات خالص .. أظن كلامي واحد مافيش أجازات .. اتفضلوا على مكاتبكم وعاوز تقرير شامل عن اللي حصل في العملية الأخيرة خرج الجميع من المكتب ويبدو أن …. ،،، -حسام باستغراب : انا مش عارف احنا قصرنا في ايه ؟ -معتز: ياعم ريح الزبون وقول حاضر -وليد: هو أنت ليه محسسني أنك شغال صبي بقال؟ -معتز: ماهو كده كده كنا هنسمع البؤين دول ، فهز راسك وانت ساكت ، ولا ايه رأيك يا زياد -حسام: سيب زياد في حاله ، هو أصلاً مش ناقص ، الكلام كان ليه ؟ -زياد: بطل يا خفيف منك ليه ، مش عشان ساكت يبقى هتعملوني اشتغالتكم -وليد: خلاص يا باشا، يالا عشان نلحق نكتب التقرير قبل ما نروح -زياد وهو يضع نظارته السوداء : خلصه انت يا وليد بيه ، أنا ورايا مشوار مهم ، وراجع -معتز: هنياله -زياد: لم نفسك يا معتز -معتز: يعني مافيش مزة كده ولا كده -زياد: لأ يا خفيف أنا مش بتاع الكلام الفارغ ده ، سايبهولك انت -معتز رافعاً يديه في الهواء: بريء يا بيه -حسام: خف ع زياد يا ميزو هو مش حملك الوقتي ، ماشي يا زياد هنستناك أما ترجع -زياد: اوك ، باي يا شباب زياد طاهر السويفى ضابط في فرقة العمليات الخاصة في أوائل الثلاثينيات من عمره ، يتميز بالذكاء والجدية والصرامة بالاضافة إلى الشجاعة والاقدام والقدرة على مواجهة أي خطر ، قد يكون في بعض الأحيان عصبياً وحاد الطباع ولكنه يعود للهدوء بعد فترة ، يعيش زياد مع والده اللواء المتقاعد ووالدته السيدة رباب في منزلهم الكبير ، ولدى زياد ثلاثة أصدقاء مقربين منه ومتقاربين في العمر ، وهم من يعملون معه في نفس فريق العمل وأسمائهم حسام ، وليد، و معتز ، ويعتبر زياد هو أقدمهم في الفريق لذا اعتبره أصدقائه قائدهم القريب والمقرب منهم ، وقد أطلق زياد اسم ( أسود الليل ) على فريقه الخاص … -زياد هاتفياً وهو يقود سيارته: أيوه ياماما ، خلاص أنا خلصت الاجتماع وجاي .. حاضر -رباب: خلي بالك وانت سايق ، بلاش تسوق بسرعة -زياد: يا أمي أنا مبقتش عيل صغير ، أنا راجل كبير الوقتي وشايل مسئوليات وبلاوي سودة. -رباب: أنا عارفة يا حبيبي ، بس هتفضل في نظري زيزو الواد الشقي . -زياد: مسمعكيش أصحابي كانوا هاروني تريقة -رباب: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي -زياد: سلام الوقتي يا رباب هانم .. خليني أركز -رباب: ربنا يحميك يا بني انت واللي زيك ….. في منزل طاهر السويفي ،،، -طاهر: ها يا رباب ، زياد جاي ؟ -رباب: أه يا طاهر ، كلمته وهو جاي في السكة -طاهر: يجي بالسلامة ، اوعي تفاتحيه أول ما يدخل ، استني شوية -نوال: طيب -زياد وهو يؤدي التحية العسكرية : مساء الخير عليكو ،ماما، بابا ، تمــام يا فندم! -طاهر: استرح .. ازيك يا حبيبي ، تعالى في ح.ضني -زياد: اخبارك ايه يا طاهر باشا ؟ -طاهر: الحمدلله يا بني ، الوقتي انا أحسن -رباب: اطمن يا زيزو والدك بيمشي على العلاج بالثانية -زياد: الحمدلله ، ربنا يديك الصحة -طاهر: طمني عليك؟ انت أخبارك ايه ؟ -زياد: لا جديد يا والدي ، أدينا شغالين في القضية ومنتظرين التعليمات الجديدة -طاهر: ربنا يوفقكم يا بني -رباب وهي تغمز لطاهر: آآآ.. هاه ؟ -زياد: في ايه؟؟ -طاهر: هه ، مافيش حاجة يا بني ، اطلع انت بس ارتاح شوية -زياد: لأ أنا جاي أسلم عليكم وأتغدى وراجع الإدارة تاني -رباب: يبقى تقوله بقى يا طاهر -زياد لوالده : طاهر باشا !! في ايه؟ -طاهر: بص يا حبيبي .. آآآ.. قولي انتي يا رباب -زياد بحيرة : وأنا هفضل كده كتير ماتقولوا في ايه ؟ -رباب بفرحة: جيبالك عروســــــة ! -زياد: نعم ؟؟؟ -رباب: بنت انما اييييه حكاية ! أدب وجمال وأخلاق ومن عيلة.. -طاهر: ووالدها كان صاحبي زمان الروح بالروح -زياد: كمان !!! -رباب: وأمها حبيبتي وصاحبتي وع طول في النادي سوا -زياد: ماشاء الله ، ده انتو مظبطينها بقى -طاهر: اومال ايه يا بني ، ده بعد التحريات والدقة ووضع الخطط اللازمة و… -زياد مقاطعاً: طب قوليلها مكنش يتعز -رباب باستغراب : ايه ؟ -زياد: يعني كان في وخلص !! -طاهر: زيــــاد !! -زياد: أنا مش فاضي للكلام الفارغ ده وشغل الخطبة -رباب: ليه بس يا زيزو -زياد: لما أعوز اتجوز هاتجوز البنت اللي تملى مزاجي وتفكيري ، مش واحدة عجبتكم ، أقولك أنا على اقتراح حلو يا ماما -رباب: ايه يا حبيبي ؟ -زياد: لو عجباكي أوي جوزيها لبابا -رباب: ولد !!! -زياد وقد رن هاتفه : ثواني كده -رباب: شايف عمايل ابنك -طاهر: دلوقتي بقى ابني ، ماهو كان من شوية ابنك وحبيبك -رباب: طالما مش بيسمع الكلام يبقى ابنك -طاهر: بقى كده .. ماشي -زياد : ألووو .. خير -حسام: أيوه يا زياد انت فين ؟؟ -زياد: في البيت ، ليه ؟ -حسام: طب تعالى بسرعة ، اللوا سامي عاوزنا حالاً -زياد: متعرفش ليه ؟ -حسام: مش وقت رغي خالص ، أنا قولتله انك في الحمام ، 5 دقايق وتكون عندنا .. بسرررعة يالا ، سلام -زياد: مسافة السكة .. سلام -طاهر: رايح فين يا بني ؟؟ احنا لسه مخلصناش كلام ؟؟ -زياد وهو يخرج من باب المنزل: بعدين ، بعدين ، عندي شغل ، سلام الوقتي -رباب: طب مش هتاكلك لقمة قبل ما تمشي ؟ -زياد: أما أرجع .. سلام !! -رباب: طب هاقول لهدى ايه الوقتي ؟؟؟ -طاهر: اصبري لما يرجع وبعد كده نتكلم تاني معاه -رباب: أنا مش عارفة مافيش ولا واحدة من اللي جيبتهاله عجبته -طاهر: يمكن في واحدة معينة في دماغه -رباب: لأ مافيش ، أنا فتشت في حاجته وملاقتش -طاهر: فتشتي في حاجته ، طب كويس انه مشى ومسمعش الكلام اللي بتقوليه -رباب: أنا مامته وحاجته هي حاجتي -طاهر: ووصلتي لحاجة يا رباب -رباب: لأ ، ملاقتش أي حاجة -طاهر: وده معناه ايه يا ست المخابرات هانم -رباب: ده معناه ان مافيش حد في دماغه حالياً -طاهر باستنكار : يا سلاااااام -رباب: طبعاً ، ماهو لو كان في حد أكيد كنت هتلاقي أي علامة -طاهر: يا رباب ابنك ظابط مش عيل في ثانوي -رباب: بس برضوه شاب وأكيد نفسه يحب -طاهر: سيبيه ع راحته ، واكيد لما يلاقي بنت الحلال هيقولنا ومافيش داعي لحوار النادي ده طالما مالوش رغبة فيه -رباب وهي تطلب صديقتها هدى: بنت الحلال دي ان شاء الله ، انا اللي هجيبهاله -طاهر: ياااا ربـــا … -رباب مقاطعة : ششششش ، هه ، الووو ، أيوه يا هدى ، ازيك يا حبيبتي -هدى: حبيبتي يا رباب ازيك وازي طاهر بيه -رباب: الحمدلله بخير -هدى: يارب دايمااااا -رباب: أنا باتصل عشان أكد عليكي ، احنا على معادنا في النادي ان شاء الله -هدى: باذن الله -رباب: زياد مش محتاج وصف ، العروسة أول ما هتشوفه هتحبه على طول. -هدى بضحكة : هههههههههههههه لا والله ، ربنا يجعلهم نصيب ، بس مش هوصيكي يا رباب ، نور حساسة وانتي عارفة من بعد وفـ,ـاة والدها وهي مش بتعبر عن مشاعرها بالساهل لأي حد -رباب: اطمني زياد هيتعامل معاها كويس ، أنا متفائلة خير ان شاء الله -هدى: ربنا ييسرلهم الحال -رباب: يارب أمين ، اشوفك على خير ان شاء الله -هدى : بأمر الله .. سلام ! -طاهر: برضوه عملتي اللي في دماغك يا رباب من غير ما تقولي لابنك ولا تاخدي حتى موافقته -رباب: مش هينفع معاه إلا كده يا طاهر ، ابني وانا عارفاه ، لو استنيت أخد موافقته يبقى مافيش أمل لكن كده أنا عملت اللي شيفاه صح ليه ، وهيروح يقابل العروسة يعني هيروح .. !!! الحلقة الثانية : في غرفة الاجتماعات بإدارة العمليات الخاصة ،،، -اللواء سامي : وطبعاً الجرايم دي لحد الوقتي محدش عارف ازاي بيتم ادارتها ! -وليد: بس يا فندم ، البنك اكتشف الحكاية دي ازاي ؟ -اللواء سامي: وهما بيراجعوا الكشوفات النهائية لاقوا في فرق كبير بين الموجود في الحسابات وبين المتسجل ع الورق ، ده غير كشوفات السحب والايداع في حسابات وهمية -حسام: بس ده مش تخصصنا .. يعني ده يخص الجهاز المركزي للمحاسبات أو حتى مباحث الانترنت ، لكن مش العمليات الخاصة -اللواء سامي: لأ يخصنا ، لما نعرف ان ورا الموضوع ده ايهاب الملاح !!! -معتز : مين ؟؟؟ -اللواء سامي : زي ما سمعتوا المجرم ايهاب الملاح -زياد وقد دخل إلى غرفة الاجتماعات: سوري يا باشا -اللواء سامي : شفاكم الله وعفاكم يا زياد -زياد: نعم -اللواء سامي: يعني اما تكون عاوز تخش الحمام متبقاش تروح بيتكم -معتز مقاطعاً : يمكن بيرتاح هناك أكتر -زياد هامساً : اخرس يا زفت .. حسابك معايا بعدين -ثم أضاف زياد: سوري يا باشا ، مش هتكرر تاني -اللواء سامي : اقعد يا زياد، كنا بنقول ايه ؟ آه .. بنتكلم عن ايهاب الملاح وجرايمه الالكترونية -زياد مستفسراً: مش ايهاب الملاح ده تاجر السلاح اللي مدوخنا وراه -اللواء سامي: ايوه هو -زياد: طيب وايه علاقته باللي حضرتك بتقوله ؟ -اللواء سامي : ماهو لو سيادتك كنت جيت من بدري شوية كنت عرفت ان ايهاب الملاح بيدير شبكة تهر.يب و غسيل امو.ال وعن طريق الشبكة دي بيجيب السلاح للبلد -زياد متعجباً : تهريب وغسيل أموال !!! -وليد: كل اللي حضرتك قولته جميل ، احنا ايه دورنا ؟ -اللواء سامي : دوركم تولي القضية دي بالذات -معتز: يعني مش هنض.رب نا.ر ولا نشتبك -اللواء سامي : لأ ، ده بعدين ، لكن حالياً هيتم تشكيل مجموعة عمليات دورها التحري الدقيق والسري عن الشبكة اللي بيديرها ايهاب الملاح -زياد: بس ده شغل روتيني يعني مالوش علاقة بينا أوي ، أي حد يقدر يقوم بيه! -اللواء سامي بحدة: ولما هو شغل روتيني كنت بكلف نفسي واجتمع معاكو ليه من الأول ؟؟ كان ممكن اكلف أي حد تاني بالقضية.. لكن أنا عاوز الأكفأ والأمهر. -حسام: زياد مايقصدش يا باشا -اللواء سامي: يا زياد يا بني متحكمش ع الحاجة من أولها عشان مجتش على هواك ، أعداء البلد مش لازم يواجهونا بالسلاح بس ، لأ ممكن يواجهونا بحاجات أخطر محدش يحس بيها ، وهنا يجي دورنا !! -معتز: احنا جاهزين يا فندم ، متقلقش ، هما يومين وهنخلص الليلة كلها -اللواء سامي : القضية مش بالبساطة دي -وليد: طيب حضرتك ادينا التعليمات واحنا ننفذها -اللواء سامي : الملف ده في كل المطلوب منكم عن القضية ، انتو الجزء العملي فيه -معتز مستفسراً : طب ومين النظري ؟ -زياد مقاطعاً : مع احترامي لسيادتك ، بس احنا مالناش في شغل الحسابات والنت ، أقصد احنا مش متخصصين فيه زي تخصصنا في الاشتباك المباشر مع المجرمين -اللواء سامي: ودي هتفوتني يعني … -حسام: قصد حضرتك ايه ؟ -اللواء سامي: من بكرة ان شاء الله هينضم ليكم زميل جديد -زياد معترضاً: زميل جديد؟؟ ليه يا باشا ، احنا نقدر نقوم بالعملية لوحدنا مش ناقصين حد دخيل بينا -اللواء سامي: اطمن يا زياد ، ده حد ثقة وكفؤ وتخصصه الكشف عن الجرائم الالكترونية ، ولعلمكم هو اللي بلغنا بالقضية دي -زياد: مش فاهم سعاتك -اللواء سامي : زميلكم الجديد معاه ماجستير في قرصنة الانترنت والكشف عن الجرائم الالكترونية -معتز: هو مش ظابط زينا ؟ -اللواء سامي: لأ .. هو تخصص حاسبات ومعلومات وبعدها التحق بالدراسات العليا في كلية الشرطة واتخصص في قرصنة الانترنت -معتز بصوت هامس : ماهي بقت كوسة ، الشرطة بتقبل أي حد -اللواء سامي: بتقول حاجة يا معتز -معتز: أنا… لأ … ده أنا بكح ..!! -اللواء سامي: اتفضلوا الوقتي ع مكاتبكم ، ادرسوا القضية ، ومن بكرة هتبدأوا فيها مع زميلكم ، ومتنسوش مطلوب التعاون التام والتنسيق بينكم .. عاوز القضية تخلص في أسرع وقت -الجميع: تمام يا فندم خرج الجميع من غرفة الاجتماعات وتوجهوا نحو مكتبهم الخاص الكائن بالطابق الخامس في مبنى الإدارة ،، -حسام: ايه رأيكم في اللي قاله اللوا سامي ؟ -معتز: مش بطال -وليد: هي بدلة بتقيسها -معتز: لأ يعني هنريح شوية هنقضيها نت وحركات ، ودوس انتر -وليد: دي معلوماتك عن النت والقرصنة -حسام: ياعم متخدتش ع كلامه ده واحد عقله فاضي -معتز: ليه بس كده آحس ده انت حبيبي -وليد: ها يا زياد ؟ ناوي على ايه ؟ -زياد: ولا حاجة . -معتز: احنا هنذاكر هنا ولا في الوكر بتاعنا -حسام: وكر !! اللي يسمعك كده ميقولش عليك ظابط -معتز: هاتجي أزيزو معانا -زياد: لأ انا ماشي -وليد: ايه مش هتراجع معانا ملف القضية -زياد: هراجعه بس في البيت ع رواقة -وليد: طب هنعمل ايه مع البأف الجديد -حسام: بأف مين ؟ -معتز: زميل الكفاح -وليد: أصل المشرحة ناقصة ق.تلى -زياد: كبروا مخكم ، هنكلم بعدين .. سلام آرجــالة ! -الجميع: سلام يا باشا ……… في منزل طاهر السويفي ،،، -طاهر: بتعملي ايه عندك يا رباب؟ -رباب وهي تقف خلف النافذة : ببص ع زياد م الشباك . -طاهر: ماهو أكيد جاي -رباب: ايوه ، بس برضوه عاوزة أبص عليه ، أهوو جه ، لازم تشد عليه شوية يا طاهر -طاهر: يعني هو الجواز بالغصب -رباب: لأ مش غصب ، بس برضوه ميحرجنيش مع الناس وهما منتظرينا !! -طاهر: ربنا يسهل ، وبعدين مش انتي اللي صممتي وكلمتي هدى واكدتي عليها تيجي -رباب: الله بقى يا طاهر -زياد بعد أن دخل المنزل: السلام عليكم يا أهل الدار -طاهر: وعليكم السلام يا زياد -رباب وهي تدعي الحزن : هه… -زياد: ايه يا أمي ، لسه مأموصة مني؟ -رباب: ايه مأموصة دي ، اسمها زعلانة -زياد: لا عاش ولا كان اللي يزعلك -رباب بحزن : يعني انت مش عارف ايه اللي مزعلني ؟ -زياد: برضوه الموضوع اياه -رباب: ياحبيبي الناس منتظرينا من بدري ، عيب نتأخر عليهم -زياد بعصبية : يوووه يا ماما -طاهر: اتكلم كويس مع مامتك -رباب: هو قاصد يزعل الناس مني -زياد: يعني انتي اللي هيريحك اني أقابل الزفتة دي -رباب: ما اسمهاش زفتة ، اسمها …….! -زياد: مش عاوز أعرف ، ماشي أنا هاروح أتنيل أشوفها ، بس اعملي حسابك أنا هفركشها من قبل ما تبدأ -رباب: المهم تروح وبعد كده نبقى نشوف أي حجة -زياد: بس متزعليش م اللي هعمله -رباب: أنا غلبت معاك -طاهر: خلاص يا بني ، دي زي شكة الدبوس ، اعتبرها مهمة قوية انت مكلف بيها -زياد: ياريتها كانت مهمة ولا عملية ، لكن دي جوازة ومن واحدة أكييييد شبه فرغلي الغفير -رباب بحماس : لأ من الناحية دي اطمن ، دي تقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك -زياد: أمر بالستر يا أمي ، الجملة دي سمعتها كام مرة قبل كده -طاهر بسخرية : متعدش يا زيزوو -رباب: يالا يا حبيبي مضيعش وقت ، اجهز بسرعة -زياد: يعني مش هاكل؟ -رباب: هتاكل مع العروسة في النادي -زياد: انتي ناوية تسدي نفسي يا أمي -رباب وهي تتجه لغرفتها : بلاش دلع بقى ، يالا يا حبيبي ، وأنا 5 دقايق وهاكون جاهزة -طاهر: كُل يابني براحتك .. أمك قدامها بتاع ساعتين عقبال ما تجهز -رباب من الداخل: سمعاك يا طاهر ……………….. السيدة هدى الحديدي هي زوجة اللواء الراحل عبد الرحمن فوزي والذي استشهد في إحدى العمليات الارهابية منذ فترة طويلة، ولديها من الأبناء ثلاثة (نايا- نور- نائل) ، قامت بتربيتهم تربية حسنة وتعليمهم أفضل تعليم حتى أنها رفضت الزواج من بعده لتتفرغ لهم ، وعلى الرغم من أنهم أسرة ميسورة الحال إلا أنهم يتميزون كباقي الأسر المصرية بالبساطة والتواضع ،،،، -هدى : يا نائل سيب البلاي استشن والتفت لمذاكرتك شوية -نائل: ده انا لسه أعد عليه يا ماما -هدى: بقالك ساعتين ، وتقولي لسه أعد -نايا من الداخل: مش هاتخدي منه عقاد نافع يا مامي -نائل بسخرية : مش عيب واحدة في سنك ده ولسه بتقول مامي -نايا: بس يا لمض .. أومال فين نور ؟؟ -هدى: أعدة وماسكة البتاع اللي واكل عينيها ده -نائل: اسمه الأيباد -هدى: أهو كل يوم يخترعوا حاجة ويسموها أسامي عجيبة -نايا بصوت مرتفع : نوووور …يااااااا نووور .. أنانووووووو ، ياااااااا نانووو نور هي الابنة الوسطى للسيدة هدى ، تمتاز بملامحها الهادئة والرقيقة ،وبالبشرة البيضاء والشعر الناعم المائل للون البني ، عيناها عسليتان ، تفضل ارتداء الملابس الكلاسيكية الأنيقة ، والكعوب العالية الرفيعة ، ودائماً ما تضع نظارة طبية لتعطيها مظهر الجدية …. ،،، -نور: اييييه يا نايا في ايه ؟؟ بتنادي ع واحدة في الشارع -نايا: انتي لسه مجهزتيش ؟ -نور: ليه ؟ -نايا: مامي انتي مش قولتليها -هدى: لا والله يا بنتي لسه -نور: في ايه -نايا: جايلك عريس يا بطبوطة -نور: نعم ؟؟ وده جه ازاي ؟؟؟ -هدى متدخلة في الحوار : ابن واحدة صاحبتي بس ماشاء الله مركز وذكاء وشخصية -نور: أها .. قولتيلي يا مامي -نايا: أنا لو كان ينفع كنت خدته بدالك ، بس خلاص بقى اتشبكنا واللي كان كان -نور: مسمعكيش أشرف كان فرمك -نايا: هههههههههه ربنا يرجعه بس بالسلامة -نور: هو مقالش نازل امتى من السعودية ؟ -نايا: هانت ، فاضل شهر وينزل ونكتب الكتاب وندخل بقى ، ده انا تعبت سنتين خطوبة -نور: مش كان عاجبك؟ -نايا: ايوه عاجبني ، وبعدين مش كان بيجهز نفسه ، هو يعني كان لاقى شغل هنا وقال لأ -هدى: بس بقى يا بنات ، يالا يا نور اجهزي ، وانتي يا نايا لمي الغسيل -نايا: الله ، هو أنامش هاجي معاكو ؟؟ -هدى: هتيجي ياختي بس خلصي الأول المطلوب منك ، ويالا بقى يا نانوو اجهزي ، وبلاش النضارة كعب الكوباية اللي انتي لابساها دي -نور: ليه يا مامي -نايا: هههههههههههههه لأحسن يطفش العريس -نور وهي تتمسك بنظارتها : هو ده شكلي وان كان عاجبه -نائل وهو يلعب: الله يكون في عونه -نور: بس يا نؤنؤ بدل ما أجي أفرمتلك الجهاز -نائل: ده أنا بدعيلك -نور: أيوه كده اتعدل …….. استعدت كلتا العائلتين للذهاب إلى النادي ، وفي الميعاد المحدد تقابلت العائلتين حيث ….. ،،،،،، -رباب: هدى حبيبتي ، ازيك يا قلبي -هدى: أنا بخير يا رباب ، أنتي عاملة ايه ؟ -رباب بغمزة : أنا الحمدلله كويسة ، زياد بس بيركن العربية وهيحصلني -هدى بابتسامة: وماله يا حبيبتي -رباب: ازيك يا نور ، ازيك يا نايا -نور: هاي أنطي -نايا: هاي أنطي رباب -رباب: ماشاء الله يا بنات زي القمر -نور: ميرسي -نايا: شكراً يا أنطي ده بس من ذوقك جاء زياد من بعيد وهو يرتدي نظارة سوادء تخفي ملامح وجهه الذي يبدو عليه الضيق الشديد من الموقف الذي وضعته في والدته ،،، -زياد: السلام عليكم -رباب: وعليكم السلام ، تعالى يا حبيبي ، ده زياد ابني يا جماعة ودول….. -زياد مقاطعاً: أها .. أهلاً -رباب باحراج: أصل زياد جد ومش بيحب يضيع وقت -هدى: أهلا بيك يا بني -زياد وهو ينفخ: أهلا -رباب: خد عروستك يا زياد واقعدوا كده جبنا اتكلموا سوا -زياد: أوام عملتيها عروستي ، ده احنا لسه بنعرف !!! -هدى: ايه الحكاية يا رباب هانم ؟ -رباب باحراج شديد: هه ، مافيش حاجة ، بس زياد لسه راجع م الشغل فتلاقيه عصبي -هدى: أها .. طيب -زياد بدون أن ينظر للعروسة: اتفضلي نقعد هناك -نور لنفسها: ماله قرفان من نفسه كده ليه ؟ زي ما يكون عاصر طن لمون على نفسه قبل ما يجي !!! جلس زياد في الجهة المقابلة لنور ولكن دون أن ينظر لها ، ظل صامتاً لفترة ، ويهز قدمه بتوتر ،،، -نور بصوت مبحوح : آآآ..ازيك -زياد وهو ينظر في ساعته: هه .. بتقولي حاجة -نور : آآآآآ… بـ…. -زياد مقاطعاً: بصي وم الأخر كده عشان أنا مش ناقص خانقة ومش عاوز أضيع وقتي في حاجات تافهة ، أنا مش بتاع جواز ، والحوارات اللي بتتعمل دي عشان خاطر بس أمي متزعلش -نور بدهشة شديدة: ايييه؟؟؟ -زياد: اللي سمعتيه ، ولا انتي لا مؤاخذة طرشة..! الحلقة الثالثة : جلس زياد في الجهة المقابلة لنور ولكن دون أن ينظر لها ، ظل صامتاً لفترة ، ويهز قدمه بتوتر ،،، -نور بصوت مبحوح : آآآ..ازيك -زياد وهو ينظر في ساعته: هه .. بتقولي حاجة -نور : آآآآآ… بـ…. -زياد مقاطعاً: بصي وم الأخر كده عشان أنا مش ناقص خانقة ومش عاوز أضيع وقتي في حاجات تافهة ، أنا مش بتاع جواز ، والحوارات اللي بتتعمل دي عشان خاطر بس أمي متزعلش -نور بدهشة شديدة: ايييه؟؟؟ -زياد: اللي سمعتيه ، ولا انتي لا مؤاخذة طرشة ؟؟ -نور: أفندم ؟؟؟ -زياد وهو ينظر لها: شوفي يا آنسة ، انتي تروحي تعملي الشويتين بتوعك دول على أي حد تاني غيري ، انا مايكلش معايا جوازات الصالونات دي -نور : نعم ؟ -زياد بقسوة : لأ ماتعمليليش فيها عبيطة ، انتي فهماني كويس ، حوار انك تلفي على أمي وتبيني نفسك قصادها عشان تدخلي مزاجها وبعد كده تحدفك عليا .. كل الهجص ده مايدخلش عليا -نور بعصبية: انت اتجننت ؟؟ ازاي تكلمني كده وتتهمني بحاجات زي كده ؟؟ هو أنت تعرفني أصلاً منين عشان تقول عني كده ؟؟؟ -زياد متأملاً اياها بنظرات قاسية وحادة : الصنف بتاعك ده أنا عارفه كويس وياما دقت ع الراس طبول ، والأشكال اللي زيك أنا حافظهم صم -نور بصوت مرتفع : احترم نفسك يا حضرت ، انت اكيد مش طبيعي -زياد: صوتك مايعلاش انتي فاهمة ، وتتكلمي معايا عدل -نور: اما تتعلم تتكلم كويس الأول مع الناس وتحترمهم ثم تركته نور بدون أن تنتظر من أي رد….. -رباب : في ايه يا ولاد ؟ -نور بضيق: يالا يا ماما نمشي من هنا -هدى: ايه اللي حصل؟ -رباب: عملت ايه يا زياد؟ -زياد وهو يحتسي المشروب : ولا حاجة -هدى: نوووور ، يا نووووور ، استني يا بنتي -نايا: أنا هحصل نانووو يا مامي -رباب: في ايه اللي حصل ؟؟؟ -زياد ببرود: مافيش قولتلها الحقيقة -هدى بعدم فهم: حقيقة ايه ؟ -زياد: اني مش بتاع جواز وكلام فاضي من ده -هدى بعدم تصديق : ايييه ؟؟؟ لم تتحمل هدى ما قاله زياد بكل وقاحة وكأنه لم يفعل شيئاً يجـ,ـرح به غيره عن عمد فرحلت على الفور ، وحاولت رباب اللحاق بها …. ،،، -رباب: أنا أسفة يا هدى ع اللي حصل -هدى: مكنش العشم يا رباب يحصل كده -رباب: والله ما أعرف انه هيقولها الكلام البايخ ده -هدى بضيق: يا رباب أنا مطلبتش منك حاجة ، انتي اللي عرضتي عليا اننا نفاتح الأولاد ونجس نبضهم ولو حصل يبقى نتوكل على الله ونكمل ، لو لأ يبقى عادي أحنا أصحاب بدون اهانة او اساءة لأي حد، لكن لو كنت اتخيل ان بنتي هتنجـ,ـرح بالشكل المهين ده كنت رفضت الموضوع من الأول ، بنتي مش بايرة وألف مين يتمناها عشان يتعمل فيها كده …!!!! -رباب: أنا أسفة يا هدى ، معلش يا حبيبتي اعذريه هو اسلوبه كده -هدى: أنا كنت مفكرة أنه عاوز يتجوز فعلاً مش جاي مغصوب ، أنا قلبي كان حاسس من أول ما شوفته ان في حاجة غلط -رباب: معلش يا هدى والله ما… -هدى مقاطعة: خلاص يا رباب مافيش داعي لأي تبريرات ، الجواب باين من عنوانه .. بس انتي صاحبتي وعارفة اد ايه نور حساسة و.. -رباب مكملة: لو تحبي أندهله يعتذرلها عن اللي عمله -هدى: لألألألأ مش عاوزين .. كفاية أوي لحد كده .. ده لسه بيتعرفوا على بعض وبهدلها ، اومال لو قولتيله اعتذرلها يمكن يق.تلها ، بناقص .. أما أروح أشوف بنتي ، عن اذنك -رباب: طيب ابقي طمنيني عليها ، وانا هكلمك تاني -هدى: ان شاء الله -رباب لزيــاد : ينفع اللي عملته ده ؟ -زياد: عملت ايه يا أمي ؟ -رباب: تحرج البنت وأمها بالشكل المهين ده -زياد: أنا قولتلك من الأول بلاش وانتي اللي صممتي -رباب: تقوم تعمل فيهم كده ، يقولوا عني ايه الوقتي -زياد ببرود: عادي ، يومين وهيتنسى الموضوع ، فين بقى الغدى ، أنا واقع من الجوع !! -رباب: خلاص نفسك بقت مفتوحة -زياد براحة بادية على وجهه : ياااااااه ، ده انا حاسس اني عاوز أكل خروف ، كان هم وانزاح -رباب: ماشي يا زياد ..ماشي !!! ………. في داخل سيارة هدى ،،،، -نايا: خلاص يا نانووو متعيطيش يا حبيبتي -نور وهي تمسح دموعها : أنا بعيط ع نفسي اني سمحت لواحد زي ده يتطاول عليا من غير ما أرد عليه كويس. -نايا: هو انسان قليل الذوق -نور: ده حيوان معندهوش دم ولا أخلاق ، هو خدني ع خوانة -نايا: الحمدلله انها جت ع أد كده -نور: الحمدلله -هدى وقد ركبت السيارة: حبيبتي يا نانووو ، عاملة ايه الوقتي -نور: أنا كويسة يا مامي -هدى: والله يا بنتي ماكنت أعرف ان ده هيحصل -نور: خلاص يا مامي ، انتي ملكيش ذنب -هدى: أنا كلمت رباب جامد ، ومش هعدي الموضوع بالساهل -نور: كبري مخك يا مامي ، ده واحد مايستهلش اننا نديله أهمية -نايا: يا واد يا عاقل -نور: سيبتلك انتي الجنان -هدى: ربنا يباركلي فيكو يا بنات -نايا: ويخليكي لينا يا أحلى مامي -نور: حبيبتي يا مامي -هدى: تحبوا نتغدى بره -نايا: طبعاااااا -نور: لأ يا ماما عشان نائل أفندي -هدى: اهو ده اللي مغلبني ، مش عارفة أعمل معاه ايه -نايا: بكرة يكبر -هدى: ربنا يهديه ، ها يا نانووو هتكملي أجازتك ؟ -نور: لأ يا مامي ، عندي شغل جديد مطلوب مني اخلصه -نايا: شغل ايه ده يا نانووو -نور: حاجة انتي متفهميش فيها -نايا: بقى كده ، أنا غلطانة اني بعبرك أصلاً -هدى: بس يا بنات ، شوفوا هتطلبوا ايه عشان نجيبه قبل ما نروح البيت -نور: بيتزا -نايا: ماك -هدى: حتى في دي مش هتتفقوا -نور: خلاص خليها ماك -نايا: وعلى ايه نخليها بيتزا -هدى: ريحوا نفسكم خلاص ، أنا هاجيب الاتنين -نور ونايا: ايوووه هو ده الكلام ……. في منزل طاهر السويفي ،،، -طاهر: مالك يا رباب وشك مقلوب ليه ؟ -رباب بحنق: شوفت ابنك وعمايله السودة -طاهر: ايه عمل ايه ؟ -رباب: احرجني قصاد هدى وبناتها -طاهر: مش أنا نصحتك من الأول وقولتلك فضيها سيرة وبلاش منها الحكاية دي وانتي اللي صممتي -رباب: وهو أنا كنت أعرف انه هينيل الدنيا كده .. أوري وشي لهدى ازاي بعد كده ، ده خلى رقبتي أد السمسمة من عملته المهببة دي -طاهر: هدى قلبها كبير ، وان شاء الله تنسى اللي حصل -رباب: والله بنتها خسارة فيه -طاهر: ههههههههههههه ده انتي قلبتي ع زياد خالص -رباب: مش طايقاه بعد اللي عملوه ………… في فيلا معتز ، وتحديداً في الـ Roof الخاص بالفيلا حيث قام معتز باعداده ليصبح مقراً له ولأصحابه ، يقضون معظم أوقاتهم فيه ، يتدارسون القضايا فيه سوياً ويضعون مخططاتهم فيه ، والأهم يتناقشون في مسائل حياتهم الشخصية سوياً فيه بعيداً عن فضول الآخرين …. ،،، -معتز: لأ مش ممكن ، زياد باشا بنفسه منورنا -زياد: قولت أجي أقضيها معاكو -وليد: مش بعوايدك يعني -زياد: أصل أمي مش طايقاني حالياً -معتز: عملت في الحاجة ايه ؟ -حسام: أعملك نسكافيه معايا -زياد: لأ خليها كوباية شاي -معتز: اعملي أحس واحد كاباشتينو -حسام: اسمه كابتشينو -معتز: مش فارقة كلها رغاوي -حسام: أهوو ده اللي باخده منك هيافة ع الفاضية والمليانة !! -معتز: طب ماتنساش تملى المج ع الاخر -وليد لزياد : احكي يابني عملت ايه -زياد: مافيش حاجة مستاهلة ، أمي كانت جيبالي عروسة ، وأنا بووووم .. فرقعتها ! -معتز: يخرب عقلك ، عملت فيها ايه؟ -زياد: ولا حاجة ، المواجهة المباشرة ، وهووب تِك دوست ع الزناد ! -وليد: يا جُرأتك يا أخي -حسام: والبت كان رد فعلها ايه -زياد: لو كان قصادها جرينوف كانت فرغته فيا -معتز: ده أقل واجب ، في حد يقول للأعور انت أعور في وشه -زياد: أنــــا … هو ده طبعي -وليد: خلاص يا عم زيزوو ، خلونا نشوف القضية الجديدة هنعمل فيها ايه -حسام: مش عارف ليه حاسس ان اللوا سامي مدينا حاجة أقل من قدرتنا -وليد: لأ وجايبلنا حد جديد يشاركنا فيها -حسام: مش فاهم دماغه -معتز: دي واضحة زي الشمس ، حد من قرايبه مكلمه ع الواد الجديد يشغله فاللوا سامي قالك أحدفه على مين يا ترى ملاقاش إلا أحنا -زياد: سيبكم م الواد ده ، خلونا نشوف ملف القضية وندرسه ، حتى لو كان مش تخصصنا ، فده مايمنعش اننا نستعد طالما فيها اللي مايتسمى ايهاب -معتز: البلوى ده دوخنا وراه ، كل ما نقول هانت هنمسك عليه حاجة ، نلاقيه فص ملح وداب وكأنه زي الملاك البريء معملش حاجة -حسام: نهايته قربت -وليد: طول ما أحنا وراه أكيييد هيقع -زياد: طب شوية تركيز بقى عشان نشوف هنبدأ ازاي ومنين !! وطرق عليهم الباب … ،،، -ابراهيم: منورين آشباب -معتز: تعالى يا حاج ، مافيش حد غريب -زياد: ازيك يا حاج ابراهيم -حسام: مساءك فل يا حاج -وليد: اتفضل معانا يا حاج -ابراهيم: كتر خيركم يا ولاد ، انا قولت أطلع اطمن عليكم قبل ما أروح أنام ، مش عاوزين حاجة ؟؟ -معتز: عشت يا بابا -زياد: تسلملنا يارب -حسام: حضرتك ارتاح ولو عوزنا حاجة هنخلي معتز يعملها -معتز: بقى كده -وليد مكملاً: ايوه -ابراهيم ضاحكاً: هههههههههههههههه ده أنا وأنا في سنكم كنت … -معتز مقاطعاً: خاربها -ابراهيم: بس يا ولد ، عارفين في ايام حرب أكتوبر -معتز: أبوس أيدك يا بابا ، مش لازم الحكاية دي كل شوية ، والله حافظناها ، تحب أسمعهالك -ابراهيم: بقى كده ، خلاص يا معتز هتوكل انا على الله ، تصبحوا ع خير -الجميع: وانت من اهله -زياد: كنت سيبوه يحكي -معتز: ياعم مكوناش هنخلص -حسام: طب يالا ، الأعدة جاهزة خلونا نشوف هنعمل ايه -وليد: تمام -زياد: اوك ……. في صباح اليوم التالي ، وتحديداً في منزل عبد الرحمن فوزي ،،، -هدى: صباح الفل يا نانوو ، ع فين يا حبيبتي كده من بدري -نور: عندي شغل يا مامي مهم ، هخلصه وأرجع ع طول -هدى: طيب يا حبيبتي ، طب أقولك ع حاجة استني أما ألبس وأنزل أوصلك بالعربية بدل ما تتبهدلي في المواصلات ، أنا كده كده هنزل مركز التصوير أشوف الدنيا ماشية هناك ازاي -نور: ماتتعبيش نفسك يا مامي ، أنا هاخد تاكسي ، خليكي انتي مرتاحة . -هدى: طب افطري قبل ما تنزلي -نور: هابقى أجيب أي حاجة وانا في الشغل ، أدعيلي يا هدهودة ، باي -هدى: ربنا يفتحها في وشك يا نانووو وبالفعل استقلت نور سيارة الأجرة وتوجهت نحو عملها الجديد .. -السائق: على فين يا هانم ؟ -نور: على إدارة العمليات الخاصة من فضلك ..! يتبببع……