اتجوزه كمحلل

.حبيبت اعرف بيعمل كده ليه وفضلت اراقبه لحد ما في يوم سمعتو وهو بيتكلم معاك في التليفون وبيقول لك ما تجيش وانوقرب يعترف لي ويصارحني بكل حاجه وعرفت ابوها قال پصدمه وزهول..وعملتي ايه مع الولد اوعي تكوني زعلتيه يا جنى ابوها قال بانفعال……..موقف ايه اللي ابرره وانتي حماره وغبيه واحد بيحبك متمنيكي راجل عمره ما يؤذيكي ولا يفكر حتى .

. ما رضيتيش تديه فرصه ورفضتي حتى تقابليه مره واحده..وروحتي للحيوان اللي اتجوزتيه.. ما فكرتيش ولا مره واحده ازاي راجل يقبل على نفسه انا بعد ما واحده رفضته يرجع يعمل كل ده علشانها بعد ما تطلق… ما فكرتيش فيها لثانيه واحده وعرفتي ايه الدافع اللي يخليه يعمل كل ده جنى قالت بتوتر…. علشان ما رضيتش بيه شمتان فيا ابوها قال پغضب شديد …وهي دي طريقة شماته انا مش مصدقك بجد.

. ياسين بيحبك بيعشق التراب اللي بتمشي عليه انا زمان ياما وعدته اني هجوزك ليه ورغم انه ما كانش يشوفك غير بالصور لكن كان بيحبك ومتمنيكي حاولت اخليكي تقابلبه بس انتي رفضتي..وبعد طلاقك اول ما عرف باللي عماه جوزك رجع من السفر ووقف جمبك وحاول يقرب منك من غير ما تعرفي عنه حاجه كل ده ما فرقش معاكي ابدا يا جنه جنى قالت بدموع… جايز يكون كلامك صح .

.وانا مقدره اللي عمله وللاسف بادلتو نفس المشاعر في الفتره دي…وفعلا قابلت طاهر بس قولتله ان انا اللي هربت مع ياسين بنفسي قلت له اني بحب ياسين مش علشان انتقم منه ولا ازعله لا علشان انا فعلا كنت بفكر في ياسين وبس ….لكن انا مش هنسى اللي انتو عملتوه معايا انتوا الاثنين…انتو استغليتو وقت ضعفي علشان تلعبوا بمشاعري ….

تمام انا ما بقتش عايزاه ولا عايزه طاهر ولا عايزه اي راجل في الدنيا وده قراري وطلعت على اوضتها ودموعها على خدها ابوها ابتسم وقال بسعاده ….عملتها يا ابن الناجي كنت واثق الحمد لله يارب جنى كانت في اوضتها رمت نفسها على السرير وهي پتبكي جامد ..مش موجوعه من اي حاجه من اللي قالتها لابوها ولا زعلانه من اللي عمله ياسين قد ما حاسه نفسها بجد ما تستاهلوش فاكره لحد دلوقتي انها رفضت حتى تقابله مره واحده لكن هي كانت رافضه من كتر حبها لطاهر نزلت دموعها وهيه بتفتكر قد ايه اټجرحت في العلاقه اتنهدت وهيه بتحاول تبعد اي افكار من دماغها ونامت بتعب شديد بعد شويه فاقت من النوم .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *