عيسي
اخوات ويبقى انتهى التار للابد.بص ياولدى انت تدخل جوه انت واللى ليهم رأى في موضوع زى ده وتفكروا وتطلعوا تردوا علينا بأنه خيار والمحامى اهو جاهز بكل الورق دلوقتي.عيسى:ياريت تتشاوروا مع بعض وياريت تختاروا الأصلح.وكمان ياريت تاخدوا رأى امهم .قام ماجد هو واخواله واعمامه ودخلوا يتشوروا فى هذا الأمر.اما ماجد فى نفسه ماذا يقول هذا المجنون يضع أمامه خيارين وهما إما أن يتخلى عن أبنائه للابد ويعيش هو وزوجته.ولكن ستكون حياه موتى.أو أن يتخلى عن زوجته وحب حياته.ومعاها الاولاد.ولكن سيستطيع رؤيه ابنائه كلما أراد ويكفى أنهم فى أحضان امهم.نعم لن يكونوا في حضنه دائما ولكن يكفى أن يطمئن عليهم.دخلوا جميعا وهم في حالة صدمة كبيرة مما سمعوا ولكن عليهم الاختيار .أما عند صبا لما عرفت إن ماجد واعمامها دخلوا جوه جريت تشوف حصل ايه وليه دخلوا.ولم يستطع أحد أن يمتعها.خبطت على باب الغرفة اللى هما فيها ودخلت.صبا:أنا أسفه بس أنا عرفت إنكم دخلتوا هنا والناس دى لسه بره جيت اطمن لانى حاسه إنو هيجرالى حاجه.عرفونى اى حاجه تطمنى واوعدكم هخرج ومش هدخل تانى.قام حاتم اخوها كان حاضر وضمها.وقال.تعالى ياصبا انتى لازم تسمعى وتقررى.نظر له جميع الحضور فقال لهم.الامر اللى بيحصل ده مش من حق ماجد بس أنو يقرر ده من حقها هى كماندى حياتها ودول ولادها.(زواج تحت التهديد بقلمى إسراء محمود لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم).صبا بخوف: بالله عليكم حد يفهمني لإنى حاسه أنو شويه كمان وهقع من طولي.ونظرت لماجد ولكنه كان ينظر لها نظره تائهة.ج
قام والدها وضمها وقال تعالى ياصبا اقعدى.وبدءوا في سرد ماحدث خارجا.فجلست ومعالم الصدمة تبدوا على وجهها وايضا الخوف والتوتر.ويرها الجميع من فوق ذلك الغطاء.عم ماجد:ها يا ماجد هتعمل ايه لازم نخرج للناس.لازم تفكر وتختار.تحدثت
صبا مسرعة:تختاروا تختاروا ايه هو الأمر اصلا فيه خيارات.هو مفيش غير حل واحد.مفيش غيره.ماجد:هو ايه.صبا:انت بتسأل.ماجد: يعنى انتى عاوزنى اطلقك .وتتجوزى ابنهم..صبا بصوت عالى نسبيا:لا نفضل مع بعض واسيب ولادى.يعيشوا معاهم ومعرفش عنهم شئ.لا كويسين ولا تعبانين.بيعاملوهم كويس ولا زى الخدامين.واعيش حياتي معاك صح.او ٱنى ارميهم في بئر الموت.رد عليا.انت غلط وغلطك انا وولادى اللى هندفع تمنه.بص يا ماجد أنا الناس اللي تحت دول حكموا ياخدونى خدامه مش يجوزونى منهم مقابل احمى ولاد واحس بالأمان هعمل كده.بالنسبه ليا الأمر منتهى.انتو هتنزلوا وتعرفوا الناس دى إحنا اخترنا ايه.فخرج الجميع ماعدا ماجد.اقترب منها وانزل النقاب من على وجهها وضمها إليه وقال بصوت مخنوق:أنا اسف إنى عرضتك انتى والولاد لكل ده بس اكيد في حل تانى.صبا:هو ايه .ماجد:هاخدك انتى والولاد ونسافر بلد بعيد ونبقى في آمان.بعدت عنه صبا وقالت: وافضل انا وهما هربانين واتحرم من أمى وابويا واخواتى واحرمهم منى.ونبقى زى المقطوعين اللى مالهومش حد بطل تبقى أنانى.فكر في اللى حوالينا.ماجد:انا مش أنانى أنا بحبك وبحب ولادى.ومش عاوز