وصلتني
رد من غير ما يبصلها
شغل.
قالت وهي لسه شاغلة بالها
أنا بفكر أكلم
مرات أستاذ سامح وأفهمها الحقيقة.
رد بنرفزة مفاجئة
لأ! ما تعمليش كده.
وبعدين هدى صوته وقال
سيبي الموضوع يهدى لوحده.
قالت بضيق
بس هي شوهت سمعتي.
رد وهو بيبصلها لأول مرة
صدقيني… كل ما تعرفي أقل، هترتاحي أكتر.
الكلام ضايقها.
وطريقته كانت أغرب من الرسالة نفسها.
بالليل…
أحمد نام بسرعة.
أما ندى…
فضلت صاحية.
كانت كل شوية تبص عليه.
وتسأل نفسها
ليه اتوتر بالشكل ده؟ وليه قفل اللاب توب أول ما دخلت؟
الصبح…
أحمد دخل ياخد دش.
وفجأة…
موبايله رن.
رقم غريب.
لكن الأرقام كانت مألوفة.
قبل ما تلحق تشوفه كويس، خرج أحمد من الحمام وقال بسرعة
مين اللي كان بيتصل؟
قالت
رقم مش متسجل.
أخد الموبايل
بسرعة وقال
أكيد إعلان.
لكن ندى لمحت إيده…
وكانت بتترعش.
تاني يوم…
في وقت الراحة في الشغل…
قررت تعمل حاجة.
طلبت الرقم اللي جت منه الرسالة.
ردت عليها ست بصوت هادي
ألو. حكايات منال علي
قالت ندى
حضرتك مدام هناء؟ أنا ندى… مديرة الحسابات في الشركة اللي جوز حضرتك شغال فيها.
قالت باستغراب
أيوه… خير؟
قالت ندى
هو حضرتك بعتّيلي رسالة امبارح بټهدديني؟
اتفاجئت الست جدًا.
أنا؟! لا والله… أنا مبعتش أي رسائل لحد. حكايات منال علي
قرتلها ندى الرسالة.
فضلت هناء ساكتة شوية.
وبعدين قالت
مستحيل… وبعدين أنا عارفة إنك زميلة محترمة، وجوزي دايمًا بيشكر في شغلك.
قالت ندى
بس الرسالة
جت من رقم حضرتك.
ردت هناء بتردد
غريبة… مع إن موبايلي كان ضاع مني حوالي نص ساعة امبارح الصبح… وبعدها لقيته في العربية.
سألتها ندى بسرعة
كنتِ فين قبلها؟
قالت
في الجيم… بروح كل أسبوع.
عنيها اتسعت من الصدمة.
نفس الجيم…
اللي أحمد بيروحه كل يوم.
قفلت المكالمة.
وحست إن كل حتت البازل بدأت تركب في مكانها. متوفره على روايات واقتباسات
توتر أحمد…
رفضه إنها تكلم مرات مديرها…
وقلقه الغريب…
كل حاجة بقى ليها معنى.
رجعت البيت بدري على غير عادتها.
وكان أحمد لسه مرجعش.
دخلت أوضة المكتب.
كانت عارفة باسورد اللاب توب…
تاريخ يوم فرحهم.
فتحته.
وبعد ثواني…
ظهر قدامها فولدر على سطح
المكتب.
اسمه كان…
خطة ندى.
أول ما شافته…
الډم جمد في عروقها ووووو..
يتبع…