قبل راس السنه
واتنين
لوسيا قربت من الباب من غير ما تفتحه
مين
جاءها صوت رجل
أنا من الاستقبال
لوسيا بصت من العين السحرية
كان واقف موظف الفندق
وفي إيده ظرف أبيض
فتحت الباب بحذر
قال لها
الظرف ده وصل لحضرتك من شوية
أخدته منه وقفلـت الباب
بصت للظرف
مفيش اسم
مفيش عنوان
فتحتـه
ولما شافت اللي جواه وشها اتغير
كانت صورة
لأدريان ومارينا
لكن مش صورة عادية
كانت متصورة من كاميرات مكان خاص
والأغرب إن الصورة كانت من تلات شهور
لوسيا قلبت الصورة
كان مكتوب وراها تاريخ
وتحت التاريخ جملة واحدة
لو عايزة تعرفي الحقيقة عن مارينا افتحي الملف الأزرق
لوسيا فتحت شنطتها بسرعة
ودورت على الملف
لكن الملف الأزرق ماكانش موجود
وقفت مكانها وهي بتحاول تفتكر
وفجأة افتكرت
الملف كان في العربية
العربية اللي أدريان أخدها قبل السفر
مسكت موبايلها واتصلت بإيلين
وقالت بسرعة
إيلين الملف الأزرق مش معايا
إيلين سكتت ثواني
وبعدين قالت
لوسيا متخافيش
أنا كنت عارفة إنك ممكن تنسيه
أنا خدته من العربية قبل ما أدريان يسافر
لوسيا اتنهدت براحة
وقالت
إيه اللي جواه
إيلين ردت بصوت منخفض
حاجات تخلي أدريان يخاف من اسمه
وقبل ما لوسيا تسألها أكتر سمعت صوت رسالة جديدة
فتحت الموبايل
كانت من أدريان
إنتي لو فاكرة إنك لما تنزلي من القطر وتختفي هتقدري تلعبي معايا فأنتي غلطانة
لوسيا قرت الرسالة
وبعدين وصلتها رسالة تانية
أنا عارف إنك مع إيلين
لوسيا سكتت
لكن الرسالة التالتة هي اللي خلت الدم يتجمد في عروقها
أنا كمان عارف إنك حامل
مش ده المهم
المهم إني عارف الحقيقة عن الطفل
لوسيا فضلت باصة للشاشة
وإيدها راحت تلقائيًا على بطنها
لأول مرة من بداية الليلة
الخوف ظهر في عينيها
لأن أدريان ماكانش المفروض يعرف أي حاجة عن الطفل
إلا لو
كان حد تاني هو اللي قال له
رفعت عينيها ناحية الباب
وفي نفس اللحظة سمعت صوت خطوات بتقرب من أوضتها