انت مجنون
اسود ازاي عرفو المكان ده
يوسف بصلها وقال ما تخافيش مش هسمح لحد ابدا يا خدك مني تاني مستحيل
وفتح شباك في الاوضه كان طالع على الناحيه الثانيه من الجنينه وشالها ونزلها من شباك كان قريب جدا من الارض ونط وراها واخذها من ايدها وبقم يجروا سوا
راضي ورفاعي خبطو كتير على الباب ومحدش فتح كسروا الباب ودخلوا وبقوا يفتشوا حته حته لحد ما دخلوا الاوضه وشافو الشباك مفتوح
راضي طلع سلاحھ وقال پغضب عليا الطلاق ما هرحمه يلا بينا
ريم ويوسف جريو كتير في الغابه وريم تعبت جدا ووقفت وقالتها انا مش هتحرك تاني مش قادره مش قادره خالص
يوسف بصلها بقلق وقال ريم احنا كده قريبين ممكن يلاقونا في اي وقت تعالي على نفسك شويه
ريم قالت بتعب شديد والله مش قادره تاني يا يوسف مش قادره تعبت
يوسف شالها وبقى يجري بيها بس طبعا لانه شايلها كانت حركتو ابطأ
ريم كانت ماسكه في رقبته وبتبصله ومبسوطه جدا بص لها
باستغراب وقال ايه اللي مفرحك في اللي احنا فيه ده
ريم ضحكت وقالت الي مفرحني اني بعيش حلمي انا كنت دايما اقول لصحابي نفسي في شاب يشيلني ان شاء الله على حمار ويهرب بيا
يوسف ابتسم بخفه على كلامها وقال يعني انا حاليا الحمار اللي شايلك ربنا يكرم اصلك والله
ريم ضحكت جامد وقالت لا لا انت الفارس اللي خاطفني
يوسف اتنهد بتعب وقال وهو بينهج ايوه بس الحمار تعب اا قصدي الفارس تعب
بصي شايفه الشجر اللي هناك ده تعالي نقعد شويه نريح تحته
وفعلا راحوا قعده تحت كام شجره كده وريم نامت على الارض وحطت راسها على رجله وقالت يوسف هو انت ايه اللي عجبك فيا للدرجادي علشان تتعب كل ده علشاني
يوسف ابتسم وقال الي عاجبني فيكي كتير قوي وميتعدش كل حاجه فيكي عجباني
ريم بصت لعيونه وقالت طب لو كنت انا اتجوزت رفاعي كنت عملت ايه
يوسف ابتسم وقال رفاعي مين ده الي ياخدك مني مفيش حد يقدر يعملها ومسك ايدها وقال انتي قدري من يوم ما شوفتك مكتوبه في قدري انتي حقي ومش هتخلى عنو
ريم
ابتسمت على الحب الي في عيونه وقالت انا عايزه اعترف لك بحاجه من اول ما عرفت يعني ايه القلب يدق ويعني ايه اعجاب كنت انت الكرش بتاعي
يوسف اتسعت عنيه بدهشه وريم قالت بسرعه يعني استغفر الله العظيم مش بحبك وانت خالي وكده لا انا بحب شخصيتك وكنت بتمنى شاب زيك يعني عارف لما يكون الواحد يعرف حد ويقول نفسي في واحد نسخه من الشخص ده انا كان نفسي في نسخه طبق الأصل منك
يوسف اديكي اخدتي الأصل كلو وملكتيه اتمنيتي نسخه وربنا اداكي النسخ كلها انسخي انتي براحتك بقى
ريم ضحكت وقالت لا مش عايزه انسخ انا عايزه الاصل وبس ومش عايزه يبقى فيه منه نسخ لاي واحده تانيه انا عيزاك انت ليا لوحدي يا يوسف
يوسف اتملت عيونه بالدموع من السعاده الي اتمناها سنين واقرب منها وريم قربت منه بشجاعه وكانت المبادره منها وباستو برقه وحنيه وقالت بهمس انا مبسوطه انك معايا
يوسف كان طاير من السعاده و شدها عليه بقوه وجنون وشغف
بعد عنها و هو بينهج وقال انا
عايزه اعيش واموت معاكي وفي حضنك يا ريم
لسه هترد اټصدمو بصوت راضي بيقول
اتمنيتها ونولتها اديك ھتموت قدامها ومعاها ورفع السلاح عليهم وقال پغضب ريم تعالي هنه
ريم شهقت لما طلع السلاح ومسكت في يوسف پخوف
يوسف بصلها وقال ما تخافيش محدش يقدر ياخدك مني انا