انت مجنون
مستحيل تبقى لغيرك
بوسف ابتسم وقال ده موضوع طويل ويطول شرحه وانا جعان قوي من ساعه ما امك اتهفت في دماغها وقررت تجوزك وانا ما اكلتش حاجه على العموم هحضر حاجه ناكلها دلوقتي وبص لها بنظرات هتاكلها وقال و الصبر حلو لسه قدامنا الوقت طويل
ريم بقت تبص للمكان باستغراب كان عباره عن بيت غريب جدا مبني من الاحجار محطوط فيه اثاث قليل جدا فيه مدفأه وجنبها احجار مرصوصه على شكل بوتوجاز وطاوله عليها ادوات مطبخ قليله وجنبهم تلاجه وكل ده في الصاله
ابتدى يوسف يطلع اكل من الثلاجه ويستخدم الادوات دي ويعمل على الڼار الاكل وبيحط حطب علشان تزيد بطريقه بدائيه جدا
ريم قالت باستغراب هو ايه المكان الغريب ده احنا فين
يوسف قال من غير ما يبصلها انتي في مملكه يوسف شاهين البيت الصغير ده انا بنيته بايدي وجهزته بايدي محدش شاركني فيه ابدا عارفه عملتوا ليه
ريم بقت تبصله باستغراب ومردتش يوسف قال كويس انك سألتيني ليه عملته علشان يبقى عشنا السعيد انا وانتي ايه رايك فيه حلو
ريم بقت
تبص للمكان باستغراب وقالت ده مقرف قوي
يوسف ابتسم وقال ده من زوقك بس انا شايفه حلو او كنت شايفه حلو دلوقتي بقيت اشوفه قمر بعد ما نورتيه
ريم
قالت پخوف خالو ممكن ترجعني لماما ارجوك انا بنت اختك
يوسف ضحك على كلامها وقال ما تنادينيش خالص يا ريم بصي ما تنادينيش اصلا ولازم تعرفي اني مش هرجعك البيت علشان لو رجعتك هتتجوزي طب انتي بذمتك راضيه عن الجوازه دي اصلا
ريم قالت بدموع مش راضيه عنها ومش عايزه اسافر واروح عندهم ولا عايزه ابعد عن ماما
بس انت السبب في كل ده انت السبب في الجوازه دي اصلا ماما مكانتش موافقه عليها لولاك
يوسف اتنهد وقعد جنبها وقال معاكي حق كل ده بسببي علشان كده هصلح الي غلطت فيه وبص لعيونها جامد وقال هنتجوز انتي مش هتتجوزي غيري انا
ريم جسمها اتنفض من الكلمه ورجعت لورا پخوف وقالت بزهول انت مچنون اي شرع ده اللي ممكن يحل جوازي منك
يوسف بعد عنها بسرعه وقال ريم في ايه مالك يا حببتي
ريم حطت ايدها على بطنها وقالت بغثيان الحمام الحمام منين
يوسف شاور لها على الحمام فجريت عليه وهي حاطه ايدها على بقها ودخلت الحمام وبقت تتقيا
يوسف اټصدم من اللي حصل وجذب شعره لورا وهو مصډوم ومتفاجئ بالحاله اللي وصلالها معاه للدرجه دي بلع ريقه بالعافيه وهو بيحاول يكتم غضبه واشتغل تاني وبقى يحضر الاكل وهو هيتجنن من اللي حصل
بعد شويه خرجت وهي حاطه ايدها على بطنها بتعب شديد
ريم كانت بتسمعه بزهول وقالت انت مش طبيعي مش طبيعي
يوسف ابتسم وهو بيحضر الاكل وقال بمنتهى البرود والهدوء عادي
ريم اتسعت عنيها بزهول وهيه مش مصدقه اللي بتسمعه وتيقنت انها قاعده مع واحد مختل مش واعي للي
بيعملوا اصلا
يوسف الټفت لها بزهول وعنيه مفتوحين على اخرهم من الصدمه
ريم وقعت الحديده من ايدها واټرعبت قوي وجريت ناحيه الباب ويوسف حاول يوقفها بس مقدرش يقف على رجليه وقع على الارض وهو شايفها بتطلع من البيت ومش عارف يوقفها
ريم بقت تجري والمكان غريب جدا والارض مش مستويه وكلو اشجار عاليه ومرعب
بقت تبكي مش عارفه تمشي منين وهي بتهرب اتفاجأت لما شافت دخان عالي جدا
بصت وراها لقيته جاي من نفس البيت اتسعت عينيها بزهول وهي بتفتكر انها لما خبطت يوسف كان بيطبخ على الڼار وخاڤت يكون جرى له حاجه والڼار تزيد وتحرقه او يحصل