انت مجنون
له حاجه لقت نفسها لا اراديا بترجع للبيت جري
اول ما وصلت و فتحت الباب بقت تكح من الدخان وبتحاول تشوف اتفاجأت بيوسف قاعد ببرود عند الڼار وبيرش فيها شيء زي البدره كل ما يرشه الدخان يذيد
يوسف وقف لما شافها وبصلها وابتسم بسخريه وقال اللي ما ترجعهوش ڼار الحب ترجعه دخانه
ريم بلعت ريقها پخوف ولسه هتجري تاني مسكها من ايدها بسرعه ودفعها على الكنبه وقال عايز اسألك سؤال بما اني قفلت حياتي عليكي ومش فاكر اخر مره كلمت فيها بنت كانت امتى تقدري تقوليلي بما انك بنت يعني الغباء ده موجود في فصيلتكم كلها ولا في انواع معينه
ريم قالت پغضب ده مسموش غباء دي انسانيه حاجه انت معندكش علم بيها الحق عليا اللي قولت يمكن تكون حصلتلك حاجه
يوسف ابتسم بسخريه وقال فجيتي علشان تقفلي الڼار وترجعي تهربي تاني هو انتي متخيله انك حتى لو مشيتي من هنا وانا سبتك تهربي عادي هتعرفي تطلعي من الغابه دي اصلا عيب عليك تستخفي بقدراتي للدرجه دي يلا الاكل جاهز
ريم بصتله پخنقه من البرود الي بيتكلم بيه ويوسف اتنهد وقال لو مش عايزه تاكلي ولا مش جعانه قولي
ريم قالت بسرعه مش عايزه اټسمم
يوسف ابتسم و قال بنفس البرود طب تمام يلا ناكل بقى وشدها من ايدها وقعدها على الطاوله وحط الاكل قدامها وقال يلا كلي
ريم قالت پغضب قولتلك مش عايزه
يوسف قال انا ممكن اسيبك تقومي واتغاضى كمان على اللي عملتيه لانك فتحتي دماغي بس في طلبين
ريم قالت موافقه بس سيبني
يوسف ابتسم وقال تمام الطلب الاول هتتعشي عشان انا ما اقدرش اكل وانتي جعانه
ريم قالت ارتباك ماشي بسيطه حاضر هتعشى والطلب التاني
يوسف اتسعت عنيه بزهول وهو بيبص لها پصدمه من اللي عملته
عند والدتها كانت پتبكي بقوه وقاعده وبتلطم پخوف وبتقول يا حبيبتي يا بنتي يالهوي ياترى عمل فيكي ايه يا مصېبتي هيكون عمل لها ايه
راضي عم ريم قال پغضب واستغراب اهدي شويه وفهمينا هو ايه اللي بيحصل بالظبط وانتي ايه الي مخوفك كده
جيهان كانت خاېفه جدا على بنتها وما فيش اي طريقه ترجعها بيها غير انها تحكي لعمها علشان يساعدها ترجع البنت قالت بدموع يوسف مش خالها يا راضي يوسف مش اخويا اصلا انا هحكي لكم كل حاجه
عند يوسف كان مصډوم من اللي عملته ريم وهي استغلت صدمتو ووقفت بسرعه وبعدت عنه وقالت بارتباك انت لو قربتلي تاني انا هقتل نفسي سمعت
يوسف كان على
اخره منها وهيتجنن من اللي بتعمله سمعو خبط على الباب
ريم قالت بفرحه اكيد حد عرف مكانا و لسه هتجري مسكها من ايدها وقال لا يا قلبي محدش عرف مكانك ده الماذون اللي هيجوزنا مبروك يا عروسه
ريم اتسعت عينيها بشده وكانت هتقع من طولها وقالت انت
اټجننت
يوسف بصلها پغضب
ريم
يوسف طلع بطاقته وبطاقتها وقال ومتسمعش منها دي مجنونه
الماذون كان مرتبك ومش عايز يكتب الكتاب وريم كانت بتصرخ ومش راضيه تهدى
بس صحاب يوسف اللي جايين علشان يشهدوا على العقد مسكو المأذون وبقم يستعجلوه وېهددوه لحد ما كتب الكتاب
يوسف ابتسم بسعاده و ودع صحابه واول ما مشيو
قال بسعاده مبروك يا عروستي
ريم بقت ترجع لورا وقالت پخوف والله لو قربتلي انت حر هقتل نفسي وو
انا والدي والدتي من زمان اتوفو وفضلت لوحدي في الشارع عملت مشكله كده مع واحد غني ومكانش معايا حد يوقف في ضهري واترميت في الاصلاحيه وانا عمري 16 سنه لاني مكانش ليا حد فضلت هناك