اول مادخلت
دموعي نزلت، بس المرة دي كانت دموع أمان وفرحة حقيقية. اليتيمة اللي كانت خايفة من الزمن والفقر، أصبحت ملكة في قلب جوزها، وأم لـ خمسة أطفال، وعندها عيلة مستعدة تفديها بروحه.
طلعت موبايلي بهدوء، والمرة دي فتحت الكاميرا وشغلت الاستوري، وصورت إيد كريم وهي ماسكة إيدي، وجنبنا سراير الأطفال الخمسة وسعاد بتبتسم في الخلفية، وكتبت:
«القصة بدأت بـ اتفاق وسنة جواز… وانتهت بـ خمسة فرسان وجوازة العمر كله ❤️
معاش مبكر إيه بقى… ده الشغل الحقيقي لسه بيبدأ دلوقتي! 😉»