كنت عازمه اهلي
. بس ياريت يا حماتي المرة الجاية لما تحبي تعملي ‘حنينة’، اعمليها بفلوسك مش بفلوسنا.” حماتي قامت جرت على شقتها وهي بتقول: “بقى كدة يا رامي؟ بتنصر مراتك على أمك؟ ماشي.. بكرة تندموا!” قفلت الباب وراها وبصيت لرامي وقلت له: “العزومة هتتعمل يا رامي، واللحمة والبط هينوروا السفرة.. بس مامتك مش هتحضرها غير لو اعتذرت لروكا على اللي كانت ناوية تعمله في فرحتها.
” رامي اتنهد وقال: “عندك حق.. المهم دلوقتي نلحق نجهز الأكل، أنا مش عايز منظري يصغر قدام حمايا.” بدأت أجهز في الأكل وأنا حاسة بانتصار ملوش مثيل.. الدرس النهاردة مكنش بس لحماتي، ده كان ليا أنا كمان، إني عرفت إزاي أحمي بيتي وفرحة ولادي بالذكاء مش بالخناق تمت