مش قادره

المطلوبه وصعدت مع سهر الى غرفتها وهيه تتمنى المۏت في هذه اللحظه
اما عماد فبمجرد صعودها جلس على الكرسي واخذت دموعه حريتها ولم يمنعهم
نظر اليه والده بتعجب شديد وقال
هو فيه ايه بالظبط…لما حالك كده امال عملت كل ده ليه
نهض بتعب وقال
انا…انا بس زعلت عليها..مكنتش حابب اجرحها مش اكتر..انما..انما كده احسن للكل..عن اذنكم
بقلم…زهرة الربيع
قال كلماته وذهب بسرعه للطابق الثاني نظر يمينا ويسارا ليتأكد ان لا احد يراه ووقف امام غرفة تمار واضعا اذنه على الباب
كانت تمار تبكي بشده وحزن شديد وكان صوتها يصل لعماد الذي نزلت دموعه معها وقال بهمس
انا اسف..اسف يا قلب عماد..اسف الف مره
اما بالنسبه لوليد كان يتحدث مع زملائه ويباركون له خطبته من سما وكان يضحك بفرحه ويرد المباركات حتى اتت سما وقالت پغضب شديد
انت يا باشا…ايه الي انت هببتو ..ده..ها …لنت عايز تشلني
ابتسم وليد بارتباك وجذبها من يدها بسرعه يأخذها بعيدا عن زملائه قائلا
معلش يا جماعه هشوف خطبتي عايزه ايه بس
ذهب بها بعيدا وسط ضحكات زملائه ومشاكساتهم وكانت سما تقول پغضب
سيب ايدي انا هطلع عينك انهارده
اخذها وليد لركن بعيد عن زملائه وقال
هو فيه ايه كنتي هتفضحينا
سما قالت بانفعال
اڤضحك ده انا ھقتلك مش هفضحك.. ايه الي كاتبو على الفيس ده..رد عليا
تنهد وليد وابتسم وقال
عملت ايه..باتمرن على البوست الي هكتبو يوم خطوبتنا
نظرت له بغيظ شديد وقالت
خطوبتنا..انا..انا اتخطبلك انت يا فاشل..ده انت الجروب بتاعك اسمو اسقط وميهمكش..ماتحترم نفسك بقى وتحل عني يا مهزأ يا بارد
ابتيم بلامبالاه وقال
بحبك يا بت بحبك..ليه مش عايزه تفهمي…مش هسيبك تروحي لحد غيري وانا واقف اتفرج
ذاد من غيظها وقالت پغضب
وليد لاخر مره هقولك بلاش انا احسنلك ..ماشي متعملش مشاكل معايا انا بالذات فاهم…والبوست حالا يتشال فاهم حالا والله اخلي عمي يحبسك في البيت لا تشوف جامعه ولا تليفون
قالت كلماتها بعصبيه شديده ومضت پغضب رهيب
اخرج هاتفه بضيق وحذف المنشور وكتب منشورا اخر كتب فيه
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات…فركشنا انا وست البنات..وإلاهي يبتليها بتسلخات
اما عماد فكان لايزال يقف امام غرفتها حتى شعر بيد تربت على كتفه ارتبك ونظر ورائه بسرعه فوجدها علياء قالت بحزن شديد
ربنا يردهالك يا عماد..ويطمن قلبك
نظر لها بدموع وقال
خلاص..كل شيئ انتهى..مفيش فايده
قال كلماته بحزن شديد وذهب لغرفته وهو لا يرى امامه من
كثرة الدموع في عينيه
وليد وسما وصلو الى المنزل وركضت سما بمرح الي عمها كالعاده ولاكنها وجدته حزينا جدا ويضع يديه على رأسه قالت
فيه ايه يا عمي…مالك..ايه الي حصل
قال محمد بدموع
اتطلقو خلاص.. المحامي جيه وانتو في الجامعه با بنتي
نظرت له بزهول وقالت
ايه…بالسرعه دي…وعماد معملش حاجه..بجد وافق
قال محمد بيأس
ده الي حصل يا بنتي
قالت بتوتر
طب وتمار..تمار كويسه..اختي فين
قال محمد بدموع
في اوضتها..حاولي تكلميها يا سما..مش عايزينها تتنكس تاني يا بنتي
بقلم..زهرة الربيع
ركضت سما لغرفة اختها اما وليد كان يقف بحزن رمقه عمه بنظره غاضبه وقال
وانت..خليني افضالك بس على الي عملتو مع مراد امبارح ..اوعى تفتكر اني هعدهالك بالساهل
اقترب منه وليد مبتسما وقال
انت تعمل الي انت عايزه ياقمر…بس انا عايزك تخليك في المفيد…بقى فاكر لما قولتلك ان الجامعه عامله رحلة تخييم
قال محمد بضيق وسخريه
ايوه يا خويا فاكر لما كنت جايب صحباتك يتخانقو عليك هنا يا براد بيت زمانك
ضحك وليد وقال
انهارده بقى الدكتور بتاعنا قالنا نقدر نجيب اهالينا الرحله مفتوحه وكل واحد يقدر يعمل دعوه لحد ٥ اشخاص من عيلته ..انا رأي ناخد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *