مش قادره
من طوله ومحدش عارف مالو
زهل عماد وشهقت تمار پخوف وقالت
عمي ليه مالو
فاكمل حازم بطريقه خبيثه وهو ينظر لعماد قائلا
ابدا يا ستي كان كويس قوي اول ما عرفت مكانك كلمتو وطمنتو عليكي بس بعد
كده…في واحد ابن حرام بعتلو فيديو ومنعرفش ايه الي حصلو لما سمعوا
نظرة_عمياء_الثامنه
يعقل ان يكون والده علم باغتصابه لبنت عمه ولذالك فقد الوعي ابتلع ريقه بصعوبه وظل مكانه لم ينطق بحرف
اما تمار فقد كانت خائفه جدا على عمها قالت
يلا بينا يا حازم نلحق عمي بسرعه
كادت تذهب ولكن اوقفها عثمان قائلا بسرعه
اجي معاكي
نظر له حازم بسخريه بينما انتبه عماد لجملته ورمقه بنظره حاده
ابتلع عثمان ريقه بتوتر وقال
احم..قصدي لو محتاجه مساعده يا مدام تمار او ..او حابه اوصلك لعمك
كاد حازم ان يتحدث لكن عماد امسك يد تمار ونظر لعثمان وقال
شكرا يا استاذ عثمان..تمار هتروح مع جوزها..وشكرا مره تانيه
قال عماد كلماته وجذب يد تمار وخرج بها مسرعه اما تمار لمعت عيونها بالدموع فحين كانت ترى منه مثل هذه التصرفات كانت تعتقد انه يغار عليها..اما بعد ما سمعت منه فقد ذهب ذاك الشعور الجميل
ركبو جميعا سياراتهم وتوجهو الى المنزل
كان عماد طوال الطريق متوتر بشده خائڤ بل مړعوپ ماذا لو علم والده بما فعل ايعقل ان يكون حازم عاقبه وفعلها وارسل له الفيديو
نظر لتمار پخوف ماذا لو علمت هي ايضا ..ماذا سيكون رد فعلها ..كيف يواجهها نظر اليها وقال پخوف
تفتكري..تفتكري ايه الي ممكن يكون شافو علشان يتعب كده
قالت تمار بدموع
مش عارفه..اكيد انا السبب اكيد اعصابو باظت لما عرف اني مشيت لوحدي
تنهد بحزن على تلك البريئه وقال
انتي ملكيش ذمب..حازم بيقول انو كان كويس ..دلوقتي هنوصل ونشوف..ربنا يستر
وصلو الى المنزل ودخلت تمار بقلق تتحسس الاماكن مسرعه من خۏفها على عمها اما عماد فدخل پخوف رهيب وكأنه يساق الى المۏت دخل حازم في نفس الوقت وهمس له قائلا…قدر اخف من قدر يا عمده اياك عقلك يوزك تقول محصلش..هتندم
عقد عماد حاجبيه بتعجب لم يفهم قصده
وحازم ربت على كتفه بسخريه ودخل
محمد كان يجلس على الاريكه بتعب وركضت اليه تمار قائله بدموع
عمي عمي انت كويس..انا اسفه اسفه والله ما هعمل كده تاني
هنا نزلت دموع محمد واحتضنها وهو يبكي وقال
انا الي اسف انا الي اسف يا بنتي اني امنت عليكي واحد غبي زي ده..انا..انا دلوقتي بس عرفت انتي ليه مشيتي سامحيني با بنتي
اغمض عماد عيونه پألم وتأكد ان اباه علم بكل شئ و ذادت ضربات قلبه فوالده يعتقد ان تمار تعلم بما فعل قال مسرعا
خلاص يا بابا..متتعبش نفسك نتكلم بعدين
بقلم..زهرة الربيع
وقف محمد پغضب وفتح هاتفه وقال بانفعال
هنتكلم حالا…ايه ده ..ها..ايه ده
نظر عماد للهاتف واذا به مع فتاه في وضع محرج نظر للهاتف بزهول شديد
ومع الفيديو كانت صوره لوثيقه زواج باسمه من فتاه تدعى علياء بشير ورساله معهم مكتوب بها…انا مرات ابنك يا استاذ محمد هو وعدني يعترفلك بجوازنا وموفاش علشان كده انا بعتلك الاثبات
كان عماد ينظر للهاتف بزهول وقال والده بدموع
البنت دي بعتالي صور ليكم وصورة من قسيمه جوازكم..انت اتجوزت على بنت عمك يا عماد..اتجوزت على تمار ولا الا اتكلم وهصدقك يا ابني
هنا فهم عماد مقصد حازم ونظر له بدموع وابتسم الاخر بسخريه
كان عماد في مأذق حقيقي فأبن عمه يلاعبه ان لم يوافق على ما يقال ربما يريهم الفيديو الحقيقي نظر ارضا وقال بصوت ضعيف..ايوه…ايوه مراتي
هنا كادت تمار تفقد وعيها واتسعت اعينها بشده واقتربت منه قائله بدموع
مراتك..مراتك ازاي..انت..انت مش قولتلي انك..انك عايز تتجوز
انتظرت منه ردا ولاكنه اخفض عيونه