مش قادره
الجواز
تنهدت علياه وذهبت لتجلس بجوار عماد ونظر عثمان لطيفها بشرود وقال
ياترى مخبين ايه
اما حازم فقد جلس بجانب تمار وقال
احم تمار بقيتي احسن دلوقتي كنت خاېف عليكي جدا
ابتسمت وقالت
اهلا يا حازم انا تمام الحمدلله..انا..انا اسفه الصبح كنت متوتره وملحقتش شكرتك ..شكرا بجد لانك لحقتني
قال حازم مسرعه
انا لحقت حياتي يا تمار انتي عارفه من زمان انتي ايه بالنسبالي
حمحمت بضيق وقالت
حازم لو سمحت انا…انا مش عايزه اتكلم في الماضي انت صديق كويس اوي وابن عمب و بعزك
اغمض عينيه پغضب منها فما زالت بعد كل ما حدث لها تظن انها لا تناسبه تنهد وقال
احم…انا ..انا مقصدش بس حبيت اطمن عليكي واقولك حمدالله على السلامه
واكمل بخبث قائلا
صحيح هو انتي ايه الي نزلك الميه
تنهدت تمار وقالت بدموع
لا منزلتش ..فيه حد زقني
ونزلت دموعها وقالت
بس انا طبعا زي العاده مقدرتش اتعرف عليه… لو كنت بشوف كنت…
قاطعها حازم مسرعا وقال
انتي مش محتاحه تشوفي انا هعرفو وهجبهولك تحت رجلك ..انا ابن عمك ولسه بتقولي اني صديقك ايه المانع اكون النور الي هتشوفي بيه
ابتسمت تمار وقالت
شكرا ياحازم بجد ..انك واقف معايا في الفتره دي
قال حازم بابتسامه خبيثه
وفي كل وقت هتلاقيني
جمبك…اناا..انا الحمد لله كنت قريب
واكمل بخبث قائلا
هو عماد كان اقرب بكتير بس نادتلو وكان مشغول ومهتمش
اخفضت عيناها وقالت
احم..اه فعلا كان الكل مشغول بڼصب الخيام وقتها
قال حازم بخبث
لا هو كان خلص بس كان…احم…يلا مش مهم
بقلم…زهرة الربيع
التفتت اليه باستغراب وقالت
سكت ليه كان فين
نظرت له علياء فوجدته يناظرها بحزن شديد وقالت
احم..انا مقدره الي انت فيه..بس..بس كل الي هنا الطلاب بتوعي والمدرسين زملائي..و نظراتك لطليقتك بالشكل ده خلت الناس تشك لسه دكتور عثمان سألني عن ظروف جوازنا واذا كنا..احم..اذا كنا بنحب بعض
نظر لها بسخريه وقال
وانا هعملك ايه…اذا كنتي انتي قبلتي على نفسك الوضع ده..ازاي تكوني استاذه جامعيه وتعملي تصرف زي ده..انا كنت فاكر انك واحده غلبانه جابك من الشارع ولا من البارات الي بيقعد فيها
تنهدت بضيق وقالت
انت متعرفش ظروفي يا استاذ عماد…بلاش الطريقه دي..ملوش لزوم..حضرتك مش ملاك
نظر لها پغضب وقال
انا فعلا مش ملاك…وبدفع تمن اغلاطي..وانا مستحيل اعذر الي بتعمليه مفيش ظروف تجبرك على حاجه زي دي..انا…انا بتكلم مع مين اصلا
قال كلماته پغضب وتركها وذهب
سما كانت تجلس مع مراد ويضحكون سويا وسمعت صوت احد اغانيها المفضله فقالت بسعاده
الله بحب الاغنيه دي قوي
ابتسم مراد ووقف قائلا
طب تعالي نرقص عليها
نظرت له بتردد ونظرت امامها لتجد وليد ينظر لهم پغضب ..ابتلعت ريقها ونظرت لمراد وكان يمد يده لها فأمسكت يده بتوتر وقالت
احم..يلا…وربنا يستر
وبدأو في الرقص سويا كانت سما تصحك معه وهو يهمس لها بكلماته الجميله ..نظر لهم وليد پغضب رهيب واقترب منهم وهو لا يرى امامه وقف امامهم وجذبها من يدها بقوه
نظرت له سما پخوف وقالت
وليد استنى هقولك..
ولكن لم تكمل جملتها وكان وليد قد ضړب مراد لكمه قويه اوقعه ارضا
بدأ الاصدقاء بالصفير والتهامس بينما اشتبك مراد ووليد معا
كان عماد ينظر للبحر بشرود وجائت علياء تركض اليه وقالت…عماد الحق ابن عمك عامل مشكله
قال بضيق
مين فيهم
قالت علياء
اكيد مش هناديك لحازم ..ده وليد تعال بسرعه
ركض اليهم عماد مسرعا فوجد عثمان يمسك بوليد وبعض الشباب يمسكون مرلد وكان في قمة غضبه قال
انا هعرف اندمك على الي عملتو ده..يا تافه يا فاشل
كان وليد ينظر له پغضب عارم وقال
انا الي ھدفنك بايدي لو لقيتك بس بتكلمها..ملكش دعوه بيها ..سما بنت عمي وخطيبتي و مراتي ملكش دخل بيها ابدا
قال مراد پغضب
اه ده الي هو في خيالك المړيض بس
قال