مش قادره
وحزن
اما تمار فقد اصرت على اختها انا تأخذها للطابق السفلي عند عمها وبالفعل نزلت مع سما ووليد وقالت بتعب
عماد هنا
قال عمها بحزن
في المكتب يا بنتي
نظرت اليه بدموع وقالت
ناديلو يا عمي..احنا مش اطفال علشان كل واحد يتخبى وېخاف ما يواجه التاني
قال محمد بدموع
ماشي يا بنتي الي يريحك هناديه..بس متاخديش قرار دلوقتي ارجوكي
تنهدت تمار وقالت بدموع
متخافش يا عمي..انا تمام..انا عندي ..كان عندي علم انو بيحب واحده..بس ظ بس مكنتش متخيله انو يكون متجوزها ومخبي… اتفاجات مش اكتر ..انما انا …احم انا عادي اصلا..اصلا جوازي منو مكانش برضانا..ده طبيعي
تمار كانت تتحدث والدموع على وجهها وكل قطعه منها تقسم انها كاذبه وانها تعشقه ولا تريد غيره
ذهب وليد ونادى لعماد الذي تقدم اليها ببطأ رغم انها لاتراه ولكن لم يستطع رفع عينيه قال بدموع
تمار انتي كويسه دلوقتي
تمار حاولت ان تكون قويه وقالت بجمود مصتنع
انا تمام يا عماد نادتلك علشان اقولك اننا كده خلاص..اهلك وعرفو..هنكلم المحامي يجهز اوراق الطلاق وكل واحد يروح لحاله
نزلت دموعه پألم وكاد ان يترجاها ان لاتفعلها ولكن نظر له حازم بتحزير فقال بدموع
الي تشوفيه يا تمار
قال محمد پغضب
الي تشوفه ده ايه..تمار يا بنتي انتي اهدي هو هيطلقها هيه مش انتي والله هخليه يطلقها ورجلو فوق رقبتو و
لكن قاطعته تمار وقالت بسرعه
عمي..ده لو كنت انا عيزاه وهو مش عايزني تقدر تجبرو… انما اني الي مش طايقه ابنك بعد الي عملو والحمد لله اني مش بشوف علشان مش طايقه اشوفه
قالت كلامتها التي جعلت قلبه ېنزف من الالم..و ذهبت الي غرفتها.. وكان الجميع حزين جدا على ما يحدث
خرج عماد الى الحديقه مسرعا ..كي يسمح لدموعه بحريتها يستنشق بعض الهواء ويتذكر دموعها الغاليه وكلماتها الموجوعه
ولكن تبعه حازم وقال بسخريه
حلتهالك يا عم..ادي الكل عرف انك هتطلقها من غير اي مجهود… اشكرني بقى
نظر له عماد وقال بهدوء
عارف..انا بحمد ربنا ديما لما بلاقي اي انسان ربنا مفضلني عليه..ورغم كل الي بيحصل…لكن لما بشوفك..واشوف قد ايه ربنا انتزع من قلبك الرحمه لدرجه انك بقين مريض بالشكل ده بحمد ربنا على الي انا فيه الف مره..بجد بشفق عليك
بقلم..زهرة الربيع
قال عماد كلماته وابتعد عنه ولكن اوقفه حازم حين ضحك وقل بسخريه
لا ولسه…بكره لما يبقى ورث عمي كلو ليا فوق ورثي هبقى مريض اكتر..والمفروض تخاف مني مش تشفق عليا
نظر له باستحقار وهز راسه شمالا ويمينا بيأس ودخل البيت
مر ٣ ايام بعد هذه الليله وكانت الاوضاع كما هيه تمار لا تتحدث مع عماد ابدا واستقلت غرفه بعيده عنه
وحازم كان يحاول جاهدا ان يقف معها ويساعدها في كل شئ لاكنها لم تكن نعطيه اي فرصه
في اليوم الرابع كان تلجميه مجتمع في البهو و مراد عندهم يجدد طلبه في الزواج من سما … وكاد وليد ان يجن جنونه خاصة حين طلب ان يجلس معها بمفردهم للتعارف…وذهبو سويا الي البلكون وجلسو معا
نظر وليد الي عمه پغضب وقال
بعني ايه يروح يقعد معاه…ها قولي يعني ايه الكلام ده واحنا اربع رجاله واقفين ارايل
ابتسم محمد بسخريه وقال…لا انت ولا اخوك ولا حتى ابن عمك تمسو الرجالخ باي صله..ده مبدئيا يعني
تنهد عماد بضيق وحازم نظر له بسخريه وقال
معاك حق احنا ناقصين ترببه …مع ان
كلنا تربيتك يا عمي
نظر له عمه پغضب وقال
انت بذات مش ناقص انت متربتش اصلا علشان تبقى تربيتي ولا تربية غيري
ونظر لوليد وقال
وانت..بطل تتنطط زي الكوره الجلد..وخلى البنت تشوف حياتها مش يمكن يتفقو و
لكن قاطعه وليد حين قال بدموع.
طب ليه يا عمي ما انا… انا قدامك