مش قادره
ان يضحكها ليهون عليها
كانو يضحكون سويا في الوقت الذي وصل فيه عماد ورأهم.. قبض يده پغضب وكاد يتقدم عليها ولكن اوقفته علياء وقالت
بلاش مشاكل يا عماد متنساش انو مبقاش من حقك
تنهد بحزن ووقف يبتلع ريقه بصعوبه وهو يراهم يتحدثون سويا تنهد ومضى ناحية الخيام
كان الجو جميل جدا والمكام جميل وكل مجموعه يصنعون خيامهم سويا
اما عماد فقد كانت عيونه على تمار طرق العصا في الرمال ليربط فيها الحبال وهو مشغول بتمار وضحكاتها مع ذاك الشاب حتى طرق فوق اصابعه وتألم بشده وتأوه من الالم بصوت عالي
اقتربت منه علياء سريعا وامسكت يده وقالت
ايه ده…وريني كده مش تاخد بالك طيب
سمعت تمار صوت صرخته فقالت پخوف
ده ..ده صوت عماد ماله فيه ايه
نظر عثمان ورائه فوجد علياء تمسك بيده بقلق قال
الظاهر انو خبط ايده..
ونظر لعلياء باستغراب وتعجب من وقوفها بجانبه وانها تمسك يده وقال
ايه ده هيه استاذه علياء دي الي معاه
نزلت دمعه من عين تمار وقالت
احم ..ايوه مراتو..انت تعرفها
نظر اليها بزهول وقال
مراتو…استاذه علياء اتجوزت…وبعدين هو مش انتي
قالت تمار بدموع
اطلقت امبارح…ربنا يهنيه
شعر عثمان بارتياح بداخله ولكن ذهب شعوره حين رأى دموعها التى تنساب على وجهها قال بحزن
ربنا يعوضك يا تمار..احم..ربنا ديما بيختار الخير
ابتسمت ابتسامه بسيطه وقالت
شكرا
كانت عيون حازم تتابعهم من بعيد وكاد يجن جنونه ذهب لعماد مسرعا وقال
هو مين ده كمان….مش ده الي كانت عندو يوم ما هربت من البيت
تنهد عماد بضيق شديد وقال
ايوه هو
قال حازم بزهول
وانت سايبو كده عادي
تنهد عماد وقال
وانا مالي عايزني اعملو ايه ده كمان
ضغط عماد عل اسنانه بغيظ وقال
على اساس بتحبها ايه البرود الي انت فيه ده
نظر له عماد بضيق شديد وقال…انا بحبها وبعشقها ..وبتقطع لما بشوفها بس بتتكلم مع اي حد بس او هيبقى مصيرها معاك …فهدعي ربنا كل يوم تكون لاي حد غيرك
نظر له پغضب شديد وقال
يعني مش هتتصرف
ابتسم بسخريه وقال
هتصرف بصفتي ايه
قال حازم بضيق
تمام..هتصرف انا … وذهب پغضب شديد
اما سما فقد دفعت وليد وابتعدت عنه بحرج وقالت بارتباك
مراد..انت وصلت ..كويس كنت قلقانه عليك
نظر مراد لوليد پغضب رهيب وقال
ممكن اتكلم معاكي لوحدنا يا سما
قالت بارتباك
اه..اه اكيد اتفضل
ذهبو سويا وكان وليد يستشيط عضب
ابتعدو قليلا وقال مراد…اقدر افهم ايه الي شوفتو ده يا سما
بلعت ريقها بارتباك و قالت
احم…شوفت ايه…انا…انا كنت بعمل الخيمه وبس
ابتسم بسخريه وقال…وهيه الخيمه بين ادين ابن عمك…هو انتي ليه مش عايزه تمشي معايا دوغري ..هو فيه بنكم حاجه ..ارجوكي يا سما..خلينا نحسم الموضوع ده من قبل ما نتعلق ببعض من غير حاجه انا حاسس اني بغرق
ابتسمت سما ونظرت لعيونه وقالت…اڠرق براحتك مفيش في البحر غيرك
اندهش مراد من اجابتها وابتسم بسعاده من قلبه
اما وليد فقد كان ينظر اليهم من بعيد بغيظ شديد وسمع صوت فتاه تقول..انت يا استاذ …رايح جاي زي الطور بوظت القصر
نظر ارضا فوجدها تجلس وكانت تبني اشياء بالرمل قال بغيظ
طور..ايه قلة الادب دي…وبعدين انتي طغله للعب ده
وقفت بغيظ وقالت
وانت مالك انا حره اما بجح صحيح
قال وليد بضيق
فيه ايه..انتي بتقولي شكل للبيع..خلاص انا اسف ليكي ولقصرك
قالت پغضب
انت بتحايلني …انزل ابنيه زي ما وقعتو..
نظر لها بزهول وقال
اعمل ايه يا حلوه
قالت پغضب
هتنزل تبنيه ولا انادي لاخويا
قال بغيظ
ما تنادي لاخوكي افرض نادتيلو يعني هو انا بخاف
قالت بتوعد
طيب استنى عليا يا ابيه ابييييه
جاء عثمان بضيق وقال
نعم يا رؤى فيه ايه
نظرت رؤى لوليد بثقه وهو ارتبك وقال
هو