في عز العزومه
رسائل واتساب بين كريم وسامح شريكه.
شهادة المحامية والبنك.
تاني يوم بالليل، طلبت كريم وأمه ييجوا بيت بابا عشان “نحل الموضوع ونشوف الشقة”. هما جوم وهم فاكرين إننا بنستسلم وبنلم الموضوع عشان الخراب.
أول ما قعدوا، تغريد بدأت بالكلام بنفس النبرة: “خير يا فريدة؟ عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، طمنونا أنتم هتعملوا إيه في موضوع الشقة عشان نرتب حالنا؟”
كريم كان قاعد باصص في الأرض، حاسس إنه مسك السلك العريان بس لسه عشمام يخرج بأقل الخسائر.
رميت ورقة التحويل البنكي في وش تغريد على السفرة.
”تعرفي إيه عن الوديعة دي يا طنط؟ خمسمائة ألف جنيه من فلوس الشركة دخلت حسابك من أربع شهور.”
تغريد وشها اتخطف، والدم هرب من عروقها. كريم رفع رأسه فجأة وعينيه جاحظة من الصدمة: “أنتِ جبتِ الورقة دي منين؟!”
— “جبتها من القانون اللي كنت فاكر إنك أذكى منه. أُمك ما كانتش مسكينة بتدور على سكن، أُمك كانت الشريكة العقلية في النصبة! سرقتوا فلوس الشركة، ولما المزنع زاد وحبيتوا تغطوا الجري\مة، جيتوا تبيعوا وتأجروا في شقة أهلي بطلبات رسمية وتزوير توكيلات!”
بابا وقف وبص لكريم بكل قرف: “أنا كنت فاكرك مجرد ولد طماع ومستغل، بس طلعتوا شبكة نصب خانت الأمانة.”
تغريد بدأت تتلعثم: “دي… دي كانت فلوس جمعية! دي حاجتي!”
— “كذابة!” صوتي طلع هز الصالة، “دي التحويلات المباشرة من حساب الشركة لحسابك، ومعايا إقرار من سامح شريك كريم ومراته بشركتم، والق\ضية المرفوعة ضدكم بلائحة اتهام ‘اختلاس وتبديد أموال’.”
كريم مسك إيدي وهو بيبكي بجد المرة دي: “فريدة ارجوكِ! أرجوكِ بلاش محاكم، أنا اتورطت وأمي هي اللي قالت لي نعمل كده عشان نأمن مستقبلنا!”
تغريد صرخت فيه: “أنت بتبِيع أُمك يا كريم؟!”
— “أنتِ اللي خربتِ بيتي!” كريم بقى يصرخ في أمه.
كان منظرهم وهما بياكلوا بعض في الصالة يوجع البطن، بس كشف لي قد إيه الجوازة دي كانت كابوس ونفذت منه في الوقت المناسب.
الشرارة الأخيرة
الطلاق: تم الطلاق رسمياً في المحكمة بالتنازل عن كل مستحقاتي وبدون أي التزامات، بعد ما هددناهم برفع قضايا التزوير والشروع في الاستيلاء على ممتلكات.
الق\ضية: سامح استرد جزء من فلوسه بعد ما التحفظ البنكي نزل على حساب تغريد بالكامل، وكريم شال باقي الديون والقضايا.