انا العمده
رحمه بإحراج :لا والله يا حاجه هو بيقول لي ما تطلعيش من الدار علشان خايف عليا وكمان بعد اللي صار قدام الناس ربنا يستر من رد فعل العمدة؟!الحجه نعمات: فرج لو كان رايد يسوي حاجه كان سواها في وقتها هو ما قدرش ينطق قدامك يا بتي هو هيحبك والحب باين في عينيه خلصي بقى غير خليجاتك ويلا بسرعه؟
!
فعلا رحمه غيرت هدومها وطلعت هي والحجه يتمشوا في البلد في الوقت ده كان فيه حد بيراقب رحمه أول ما خرجت من البيت كان ماشي وراها هي والحاجه نعمات
فجأة، بيظهروا ثلاث اشخاص قدامها، واحد ماسك عصاية، والتاني مطوّة، والتالت بيضحك بخبث.
فاروق (بصوت شرير بيقول):
فاكره إنك هتهربي مننا؟! وهتاخدي كل حاجه انتي بتحلمي لان كل حاجه كانت ملك أخوي رمضان ملكي انا ورحيم اخويا يا بت رمضان رقبتك هتكون قصاد ورثك!
رحمة (بتتخض وبترجع لورا وبتقول له):
انتوا كيف عرفتوا إني لسه عايشه؟!
تابع..؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحجة نعمات: ابعد عنها يا ولد أنت وهو اللي هيجي جنبها مش هيحصل له طيب يا غفر تعالوا شوفوا يا أهل البلد الناس دول بيتهجموا علينا؟!
عمها رحيم قرب منها وقا لها : انتي خلاص دورك جه ولازما تمـ,ـوتي النهاردة خدت اكثر من وقتك يا بت المحروق؟!
(قبل ما يمدوا إيدهم عليها، فجأة صوت طلق نار في الهواء)
فرج (بصوت جهوري وغضب): مين بيفكر يقرب من رحمه وانا عايش انتم اتجننتوا اياك نزل يدك لقطعها لك!
(فرج جاي راكب حصانه، نازل يجري ناحيتهم، مسك العصاية، وضرب عم رحمه الكبير وعمها التاني الصغير وقعوا على الأرض والباقي هربوا )
رحمة (بدموع وخوف):
هم كانوا… كانوا يا فرج!
فرج (يبص في عنيها وبيقول بخشونة فيها رقة):
طالما أنا عايش، محدش يقدر يقربلك انتي بقيتي تخصيني وهتكوني مرتي عن قريب ما فيش حد هيقدر يمسك ولا يقرب منك يا حبيبتي!
رحمه بصيتله بدموع وهي مش مصدقه معقوله ده الراجل القاسي اللي كل البلد بتتكلم على قسوته اللي المفروض بياخد حاجات من أهل البلد هي مش من حقه
و في نفس الوقت عمامها اللي المفروض معروفين في البلد ان هم ناس محترمه كانوا عايزين يمو”توها “وها والراجل اللي المفروض سيء وكل الناس بتقول عليه مش كويس هو اللي حماها.
( في المندرة عند العمدة)
الناس متجمعةو الغفر واقفين بالسلاح حوالين دار العمدة
بينهم اتنين مربوطين بحبال هدومهم متبهدلة، وعيونهم مليانة ذل وخوف… دول هما: “رحيم” و” وفاروق” – أعْمام رحمة.
الغفير: يا عمدة… جِبناهم كيف ما حضرتك امرت ربطناهم ورميناهم قدام حضرتك اهم ؟!