انا العمده

فرج (بصوت عالي ومليان غل وغضب وخوف قال ):
دخلوهم جوّه… الدار !
(الغفر بيدخلوهم ويقعدوهم على الارض قدام الكرسي بتاع العمدة، والناس كلها حواليهم)
فرج (بصوت عالي):
–نادوا لشيخ البلد ييجي، ومعاه الورقة اللي أبو رحمة همله له والوصيه وكل حاجه كانت لرحمه وياها!

(فعلا الغفير بيروح يبلغ شيخ البلد و بعد لحظات بيدخل
شيخ البلد، رجل كبير في السن وفي ايده ورق وهو داخل المندرة بتاعه العمدة)
شيخ البلد:
السلام عليكم يا حضره العمدة؟!فرج: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

اقرا يا شيخنا… خَلِّي كل الناس تعرف الحق كان لمين والحاج رمضان الله يرحمه كان كاتب الوصيه لمين بالظبط علشان يعرفوا ان إحنا ما بنجيش على حد؟!

شيخ البلد (بيفتح الورقة وبيبدا يقرا بصوت مسموع ويقول ):

انا رمضان مصيلحي أوصي بأن كل ما أملك من أرض ودار وزرع، يكون باسم بنتي رحمة بعد وفا’تي. انا لا انسى حق الله اخواتي انا اعطيتهم المال في حياتي وكل هذه الممتلكات ملك ابنتي فقط

وأي حد من إخواتي أو ولادهم يتعرض ليها أو لورثها، فده يكون خصيم ربنا وخصيمكم، وإنكم تحكموا فيه بالحق لان في هذا الوقت هكون فرقت الحياة.

(صوت همهمة بين الناس)
– الله يرحمك يا الحاج رمضان…
– كان راجل حقاني…
– شوفوا أخواته عملوا إيه في بنته كان عنده حق من مرضاش يكتب لهم حاجه باسمهم احسن حاجه اللي هو ما نولهمش اللي هم كانوا رايدينه
كان عنده حق الراجل الطيب ومحترم!

رحمة (كانت واقفة في الركن، سكتة، ودموعها نازلة بس مفيش صوت… لما سمعت وصية أبوها، قربت بخطوات و وقفت قدام أعْمامها، بصتلهم بعينين فيها وجع السنين):

– كرهتوني في الحياة من وأنا طفلة…
– وبعد مـ,ـوت أبويا، كان نفسكم تمو’توني كمان…
– بس أنا عشت… عشت علشان اللحظة دي شفت وربنا كبير ما بيسيبش حق حد والحق بيرجع لأصحابه ربنا اسمه والعدل والحمد لله كان عادل في حكمه عليكم ؟!

فاروق (بيحاول يفك نفسه):
– دي بتفتري… دي كذابة احنا ما سوينالهاش حاجه يا شيخ البلد وانت يا عمده اكيد انت عاشقها علشان كده بتسوي معانا اكده!

فرج (قام واقف، وقال بصوت عالي ومليان عصبيه): بس يا وسخ انت وهو اسكت لو ما لمتش لسانك هقطعه لك واخليك عبره لكل من اعتبر اللي هيتحدت على رحمه بكلمه واحده هقطع له لسانه يا كلب يا حقير!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *