انا العمده
شيخ البلد (يبص للعمدة):
– الحكم دلوقت على رحيم وفاروق…
– حاولوا يقت’لوا بت أخوهم ورايدين ينهبوا ورث مش من حقهم…
– واللي زيهم، مكانه معروف… السجن!
فرج:
– أنا هسلّمهم بنفسي للشرطة…
– وهبلّغ الحكو’مة بكل حاجة… بالأدلة…
– وكل الأرض، والبيت، والدنيا دي… باسم رحمة…
– وهي دلوقت تبقى ستّ البلد!
( الغفير بيمسك رحيم وفاروق وبيوديه للعربيه علشان يسلموا المركز الشرطه بتاع البلد
و رحمة كانت واقفه ودموعها نازله ومش مصدقه اللي بيحصل حواليها وان اخيرا ربنا جبرها)
الحجة نعمات ( بتقوم من مطرحها، وتروح لرحمة):
– يا بنتي، حقك رجع…
– وانتِ رجعتيلي ابني يا حبيبتي …
– كنتِ بركة علينا…
– أنا خابرة إنك خايْفة منه، بس والله فرج بقى غير اللي عرفتيه ابني بقى حد تاني بسببك يا رحمه ربنا يبارك لنا فيك يا بتي؟
رحمة (بصت في عنيها، وبعدين بصّت لفرج):
– أنا مش خايفة، أنا بس مش مصدقة ان اخيرا بعد كل اللي حصل و ربنا رجعلي حقي…
فرج (قرب منها، وبص في عنيها، بصوت هادي لأول مرة):
– كنت فاكر الرجولة في القسوة…
– بس لما شوفتك بتوقفي قصادي، وانتي ضعيفة، بس واقفة كيف الجبل…
– فهمت إن الرجولة إنك تحمي، مش تظلم…
– تسمحي لي أبدأ وياكي من جديد؟
رحمة (بسمة خفيفة):
– لو نويت تتغير ماشي انا رايداك ما تكونش العمده فرج اللي هم كانوا عارفينه انا رايداك تكون العمدة فرج سيد الناس سند وضهر الاهل البلد كلتها !
فرج بص لها بحب وقالها :هعمل كل اللي انتي رايداه يا ست البنات وانتي من النهاردة بقيتي على اسمي وهتكوني بكره ان شاء الله مرتي قدام اهل البلد كلتها وكلكم معزومين على فرحي انا ورحمه بكره ان شاء الله والموجود يعرف الغايب كلكم معزومين الدعوة عامه يا أهل البلد؟
!وكمان احنا خدنا قرار لازم اهل البلد كلهم يعرفوه؟؟!
– من النهارده مفيش عمدة بياخد إتاوة من حد…
– اللي فات ما’ت، بس الحق عمره ما بيضيع!
– وأنا أول واحد هدفع تمن غل,,طاتي… لكن من دلوقت، كل صاحب أرض، وكل تاجر، كل واحد عنده خير… هيتبرّع للناس الغلابة اللي حوالينا!
سعيد (واحد من المزارعين في البلد ): يعني يا عمده ما فيش حد هيجي يحاسبني وياخد حاجه غصب عنينا؟وخيرنا إحنا حرين فيه!
فرج (يبصله بحزم):
– الخير اللي في إيدك مش بتاعك لوحدك، دا رزق ربنا، وهو قسمه ليك علشان يختبرك!– هيشوفك هتدي ولا هتمنع…
– كل بيت فيه زيادة، يطلّع منها على قد ما يقدر…