انا العمده

رحيم (منفعل):
بسم الله الرحمن الرحيم… يعني رحمة لسه عايشة؟!وبتسكن في دار العمدة فرج يا ليله سوداء
دي عامله كيف القطط بسبعه ارواح؟!

فاروق (بحقد):
دي لازم تمـ,ـوت النهارده قبل بكرة!ما ينفعش تعيش… دي خلاص لو ظهرت قدام شيخ البلد، الورث يروح كله ليها وإحنا مش هناخد حاجه لان اخوك كاتب وصيه ان كل حاجه ملكو هتكون لبنته رحمه بعد مـ,ـوته بما ان بنته بقت موجودة تاخذ كل حاجه وإحنا هنطلع من المولد بلا حمص يا رحيم !

رحيم (بخبث):
والعمدة؟!
ده لو عارف، مش هيسلمها… شكله حاطط عينه عليها، وإلا ما كانش خباها عنده يمكن عاشق من ورانا ليله اهلها سوداء جابت لنا العار!
فاروق (بيقوم واقف):
يبقى لازم نخلّص منها… في اسرع وقت ؟!

رحيم (بصوت شر..س):
أنا هخلّي فارس يراقبها، أول ما تخرج من دار العمدة… يخلص عليها،نخلص من الموضوع ده خالص ؟!
(نظرات شر، وهدوء ساكن قبل العاصفة، يتقاطعوا بعنيهم ويتفقوا من غير كلام)

اما عند فرج بعد ما روح رحمه البيت ما قدرش يتكلم معاها خالص وراح اوضته وبدا يقف قدام المرايه ويكلم نفسه وهو متعص,,ب جداً ومتضايق من اللي راح مع عملته معاه وهو ما قدرش يتكلم معاها او يواجهها قدام الناس أول مره في حياته حد يتكلم معاه بالطريقه دي وما

يقدرش يوقف قصادة.

فرج (بصوت واطي وهو بيكلم نفسه):
كيف وقفتلي اكده؟!
أنا اللي الكل بيخاف يرفع عينه في وشي…
وهي… قدرت تقف قدامي بكل الجبروت ده انا مش مصدقه اني اضعف قدامها ويوصل بيا الحال للدرجه دي ؟!

(بيسكت لحظة وبيشد نفس عميق):
هي الوحيده اللي ما خافتش مني…
هي الوحيده اللي قلبي بيحس بوجودها قلبي ما يقدرش يقف قصادها اعمل إيه انا بقيت ضعيف؟!
(بيقوم، يبص في المراية):
أنا بقيت مين؟!
أنا كنت بخلي الناس تترعب مني بعد دلوقت
ما فيش حد هيحترمني بسببها …!

(بيسيب العصاية على الترابيزة، أول مرة يعمل كده من سنين، ويروح يقعد ساكت، وهو بيغمض عينيه وكأن بيسترجع كل حاجه نسيها)
الحجة نعمات: تعالي يا رحمه يا بتي نطلع نتمشى شويه بره بقى لك فترة قاعدة في الدار وما طلعتيش بره؟!

رحمه بقلق:انا خايفه يا حجه للعمدة يعرف ويزعل هو محرج عليا اطلع بره الدار؟!
الحجة نعمات :وهو واه واه انتي بقيتي بتعملي حساب للعمدة من قبل ما تتجوزيه لا ده الموضوع بقى كبير بقى يا بت الناس الطيبه؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *