سافرت
لكن الحقيقة إن اللي انتهى كان الوهم اللي كنت عايشة فيه.
أما حياتي الحقيقية، فكانت لسه بتبدأ.
النهاية.
بقلم الكاتبة أسما السيد
حكايات الكاتبة أسما السيد — جميع الحقوق محفوظة، ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.
لو كنتوا مكان مريم، كنتوا هتقدروا تسامحوا صاحبة العمر بعد خيانة زي دي؟ وهل ندم آسر في النهاية يستحق فرصة تانية، ولا فيه حاجات لما بتتكسر عمرها ما بترجع زي الأول؟
صلّوا على سيدنا محمد ﷺ، واكتبولي رأيكم في التعليقات، وتابعوني علشان كل جديد من حكايات الكاتبة أسما السيد.