في ليله دخلتنا
“بابا خايب أوي يا ماما!”
ضحكت أنا وعاصم، وأخيراً قدر يلبسني الخاتم في صباعي.
أول ما وقّف، سحبني لحضنه وقفل عليا بجدية، وسمعت صوته بيترعش في ودني:
“فريدة.. أنا بحبك.”
غمضت عيني، ولأول مرة من سنين طويلة، رديت عليه من كل قلبي:
“وأنا كمان بحبك يا عاصم.”
عاصم جسمه اتشد وكتم نفسه، وبعدين حضنني أوي.
جنى جت جرت وشبطت في بنطلونه وهي بتصرخ بطفولة:
“بابا! ماما! أنا معاكم كمان!”
ضحكنا إحنا الاتنين، وعاصم وطي شال جنى بين إيديه، ومسك إيدي بالتانية.
تحت الشمس اللي طالعة بعد المطرة، وقفنا إحنا الثلاثة..
محدش فينا بيمثل، محدش بيخبي، ولأول مرة في حياتي حسيت إني مع عيلة حقيقية.