انا شوفت
### اعتراف غير متوقع دخلت زينب المكتب، وكانت مختلفة تمامًا عن الست اللي شفتها في الزريبة. وشها شاحب، وعينيها فيها سهر وخوف، وهدومها مش مرتبة زي عادتها. وقفت عند الباب، وبصتلي. ـ شمس… أنا مكنتش عايزة أشوفها، لكني فضلت ثابتة مكاني. ـ إنتي جاية تعملي إيه هنا؟
نزلت عينيها، وقالت: ـ جاية أقول الحقيقة. ضحكت بمرارة. ـ الحقيقة؟! بعد ما ربطتيني في الزريبة، واتهمتيني في شرفي، وكنتِ عايزة تدمري حياتي؟! دموعها نزلت، لكنها ما حاولتش تدافع عن نفسها. ـ أنا عارفة إن مفيش كلام هيكفي يصلح اللي عملته.
آدم اتدخل: ـ لو عندك اعتراف أو مستندات، هتتسلم للمحامي والجهات المختصة. لكن لو جاية عشان تتفقي على كلام معين أو تضغطي على شمس، فالموضوع انتهى. زينب هزت راسها. ـ أنا مش جاية أساوم حد.
أنا جاية أقول إن فؤاد المنشاوي هو اللي طلب مني أراقب شمس، وأمنعها من السؤال عن أمها. الأستاذ شريف رفع عينيه بسرعة. ـ عندك دليل؟ زينب طلعت فلاشة صغيرة من شنطتها، وحطتها على المكتب. ـ دي فيها صور لرسائل ومكالمات، وفيه تسجيلات صوتية بيني وبينه.
آدم اتدخل: ـ لو عندك اعتراف أو مستندات، هتتسلم للمحامي والجهات المختصة. لكن لو جاية عشان تتفقي على كلام معين أو تضغطي على شمس، فالموضوع انتهى. زينب هزت راسها. ـ أنا مش جاية أساوم حد.
أنا جاية أقول إن فؤاد المنشاوي هو اللي طلب مني أراقب شمس، وأمنعها من السؤال عن أمها. الأستاذ شريف رفع عينيه بسرعة. ـ عندك دليل؟ زينب طلعت فلاشة صغيرة من شنطتها، وحطتها على المكتب. ـ دي فيها صور لرسائل ومكالمات، وفيه تسجيلات صوتية بيني وبينه.
أنا احتفظت بيها عشان كنت خايفة إنه يتخلص مني لو احتاج. آدم بص للمحامي سامح. ـ لازم نفحصها ونتأكد من صحتها. سامح أخد الفلاشة، وقال: ـ هنعمل ده بطريقة قانونية، ولو ثبت إنها صحيحة، هتكون دليل مهم. بصيت لزينب، وسألتها: ـ طب والطفل اللي قولتي إني ولدته؟
إيه حكاية الكدبة دي؟ زينب غمضت عينيها، وكأنها مش قادرة تواجهني. ـ مفيش طفل يا شمس. أنا اختلقت الحكاية دي عشان أشوه سمعتك، وأخلي أي حد يتقدم لك يبعد عنك. دموعي نزلت من جديد، لكن المرة دي كانت دموع غضب. ـ إنتي كنتي عايزة تقتليني وأنا عايشة!
زينب ردت بصوت مكسور: ـ أيوه، ظلمتك. ومفيش عذر يبرر اللي عملته. ـ والدوا اللي كنتي بتحطيه في أكلي؟ قالت: ـ كنت بحطلك أقراص مهدئة من غير ما تعرفي، عشان تبقي تعبانة ومش قادرة تركزي، ولما تحتاجي تشتكي مني، الناس تقول إنك بتتخيلي أو بتبالغي.