في الطيارة
رفعت رأسي نحو النافذة.
ولأول مرة منذ خمس سنوات، شعرت أنني لم أكن أعرف شيئًا عن حياتي الماضية.
لكنني اتخذت قرارًا واحدًا.
لن أذهب إلى أي لقاء مجهول بمفردي.
ولن أسمح لأحد بأن يخيفني أو يدفعني إلى قرار متسرع.
سأكشف الحقيقة بالمستندات والقانون.
حتى لو اكتشفت في النهاية أن أقرب الناس إليّ كانوا جزءًا من الخداع.
نهاية الجزء الثالث… يتبع ❤️
يالا صلّي على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد ﷺ ❤️🌹
ومتنسيش تتابعيني علشان تعرفي سر الملف الأزرق، وحقيقة ميراث والدها، وليه سليم دخل مكتب فؤاد في نص الليل، ومين الشخص اللي كان بيحرك كل الخيوط من البداية!
✍️ حكايات الكاتبة أسما السيد ✍️
🔴 جميع الحقوق محفوظة، وممنوع النسخ أو إعادة النشر.
👇 رابط القصة كاملة في أول تعليق 👇
رواية: حين عاد الماضي نادمًا ❤️
الجزء الثالث: الحقيقة التي أخفاها الجميع
بقلم الكاتبة أسما السيد
وقفت بين طليقي والراجل الوحيد اللي وثقت فيه بعد طلاقي، وأنا مش عارفة أصدق مين فيهم!
طليقي كان واقف قدامي وبيبتسم بشماتة، وماسك صورة لسليم مع الست اللي كانت سبب خراب بيتي من خمس سنين!
أما سليم، فكان واقف عند باب المكتب، ووشه شاحب، وعينيه مليانة حزن.
بصيتله وقلت بصوت مخنوق:
— رد عليا يا سليم! هو الكلام اللي بيقوله ده حقيقي؟ إنت كنت تعرف الست دي قبل ما تعرفني؟!
سليم سكت لحظة، وبعدين قال:
— أيوه… كنت أعرفها.
حسيت إن قلبي وقع من مكانه.
لكن الصدمة الحقيقية كانت لما طليقي ضحك وقال:
— طب ما تقولها كمان إنك كنت شريكها في الشركة اللي اتعملت باسمها من ورا ضهرها!
بصيت لسليم وأنا مش مصدقة.
— إنت كمان كنت شريكهم؟!
رفع عينيه ناحيتي وقال جملة خلتني أتجمد:
— أنا دخلت حياتك علشان أكشف الحقيقة… بس اللي ماكنتش عامل حسابه إني أحبك بجد!
ساد صمت ثقيل داخل قاعة الاجتماعات.
كانت عقارب الساعة تتحرك على الجدار، وصوتها الخافت يبدو أعلى من المعتاد.
وقفت أمام الرجلين، أشعر أن الماضي الذي قضيت خمس سنوات أحاول تجاوزه قد عاد ليحاصرني من كل اتجاه.
نظرت إلى سليم.
كان واقفًا عند الباب، يحمل حقيبته الجلدية، وملامحه متعبة كأنه لم ينم منذ أيام.
أما طليقي فكان يقف بجوار المكتب، وعلى وجهه ابتسامة انتصار.
ابتسامة أعرفها جيدًا.
كان يبتسم بالطريقة نفسها كلما نجح في جعلي أشك في نفسي.