في الطيارة

تجمدت أصابعي فوق الشاشة.

توقيعي القديم؟!

كيف وصلت أوراق تحمل توقيعي إلى شركة لم أكن أعرفها وقت زواجي؟

ولماذا ظهر اسمي في معاملات تخص طليقي بعد خمس سنوات من الانفصال؟

نظرت إلى الممر الطويل المؤدي إلى مقعده.

قبل دقائق فقط، كان يجلس بجواري ويسخر من أحلامي.

أما الآن، فقد أصبحت أمام سؤال أخطر بكثير من سخريته.

هل كان الرجل الذي تزوجته قد أخفى عني سرًا طوال تلك السنوات؟

وهل كانت أوراق طلاقي مجرد نهاية زواج فاشل…

أم بداية حكاية لم أكتشف حقيقتها إلا اليوم؟

أغلقت الجهاز، وأخذت نفسًا عميقًا.

ثم قلت لنفسي:

— المرة دي مش هسمح لحد يخدعني… مهما كانت الحقيقة.

لكنني لم أكن أعلم أن المفاجأة الأكبر لم تكن في التقرير.

بل في الرجل الذي كان ينتظرني عند بوابة الوصول.

الرجل الذي وقف إلى جواري يوم انكسرت، وساعدني على بناء شركتي، ثم اختفى من حياتي فجأة قبل عامين.

والذي سيعود الليلة ليخبرني بسر ظل يخفيه طوال خمس سنوات!

نهاية الجزء الأول… يتبع ❤️

يالا صلّي على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد ﷺ ❤️🌹

ومتنسيش تتابعيني علشان تعرفي إيه السر اللي طليقها مخبيه، ومين الراجل اللي مستنيها في المطار، وإزاي حياتها هتتقلب بعد الاجتماع!

✍️ حكايات الكاتبة أسما السيد ✍️

🔴

رواية: حين عاد الماضي نادمًا ❤️

الجزء الثاني: الرجل الذي انتظرني خمس سنوات

بقلم الكاتبة أسما السيد

كنت فاكرة إن أكبر صدمة في حياتي هتكون لما اكتشفت إن طليقي بيشتغل في الشركة اللي بقيت أنا صاحبتها، لكن اللي حصل بعد ما نزلت من الطيارة كان أكبر من أي حاجة تخيلتها!

لأن أول ما خرجت من بوابة الوصول، لقيت راجل واقف مستنيني، وأول ما شافني قال جملة خلتني أتجمد مكاني:

— قبل ما تدخلي اجتماع بكرة، لازم تعرفي إن طليقك ما طلقكيش علشان إنتِ أقل منه… هو طلقك علشان كان خايف من السر اللي إنتِ لو عرفتيه، كنتِ هتدخليه السجن!

بصيتله بصدمة وقلت:

— إنت بتقول إيه؟! وإزاي عرفت الكلام ده؟!

قرب مني خطوة وقال بصوت منخفض:

— لأن أنا الشخص الوحيد اللي معاه الدليل… والدليل ده هيغير كل حاجة في حياتك!


كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً عندما هبطت الطائرة.

جلست في مكاني أنتظر خروج الركاب، بينما كانت أفكاري تتصارع داخل رأسي.

لم أستطع التوقف عن التفكير في التقرير الذي وصلني قبل الهبوط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *