في الطيارة
وهل كان زواجي وطلاقـي جزءًا من خطة للاستيلاء عليها؟
رفعت رأسي نحو النافذة.
ولأول مرة منذ خمس سنوات، شعرت أنني لم أكن أعرف شيئًا عن حياتي الماضية.
لكنني اتخذت قرارًا واحدًا.
لن أذهب إلى أي لقاء مجهول بمفردي.
ولن أسمح لأحد بأن يخيفني أو يدفعني إلى قرار متسرع.
سأكشف الحقيقة بالمستندات والقانون.
حتى لو اكتشفت في النهاية أن أقرب الناس إليّ كانوا جزءًا من الخداع.
نهاية الجزء الثالث… يتبع ❤️
يالا صلّي على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد ﷺ ❤️🌹
ومتنسيش تتابعيني علشان تعرفي سر الملف الأزرق، وحقيقة ميراث والدها، وليه سليم دخل مكتب فؤاد في نص الليل، ومين الشخص اللي كان بيحرك كل الخيوط من البداية!
✍️ حكايات الكاتبة أسما السيد ✍️
🔴 جميع الحقوق محفوظة، وممنوع النسخ أو إعادة النشر.
👇 رابط القصة كاملة في أول تعليق 👇
رواية: حين عاد الماضي نادمًا ❤️
الجزء الخامس والأخير: حين عاد الماضي نادمًا
بقلم الكاتبة أسما السيد
بعد خمس سنين من طلاقنا، طليقي وقف قدامي في المحكمة، وطلب يتكلم قدام القاضي، وأنا كنت فاكرة إنه جاي يشهد ضدي وينقذ نفسه!
لكن اللي حصل خلاني أبكي قدام الناس كلها!
لأنه طلع من جيبه فلاشة صغيرة، وبصلي بعينين مليانين دموع وقال:
— أنا ظلمتك مرتين… مرة لما كسرت قلبك وطلقتك، ومرة لما سكت على الناس اللي سرقوا ميراث أبوكي وأمك! بس النهارده جاي أصلح أكبر غلطة عملتها في حياتي، حتى لو تمنها إني أخسر كل حاجة!
وبعدها بص للقاضي وقال:
— أنا عندي اعتراف لازم يتسجل… الست دي ما مضتش على أي ورقة وهي عارفة حقيقتها، وأنا اللي خدعتها!
لكن المفاجأة الأكبر كانت لما عرفت مين الشخص اللي ساعده يوصل للدليل، وليه كان مخبي الحقيقة طول السنين دي!
لم أنم تلك الليلة.
جلست أمام نافذة غرفتي، أراقب أضواء المدينة التي بدأت تنطفئ واحدة تلو الأخرى، بينما كانت الأوراق مبعثرة فوق المكتب.
أمام عيني كانت رسالة أبي.
وبجوارها صورة أمي.
أما في هاتفي، فكانت عشرات الرسائل من المديرين والموظفين الذين وصلتهم أخبار النزاع القانوني.
كنت أخشى أن تتحول المعركة على ميراثي إلى أزمة تهدد أرزاق أشخاص لم يرتكبوا أي خطأ.
اهتز الهاتف برسالة من هدى.
“حضرتك، الموظفين قلقانين جدًا، وفي إشاعات إن الشركة هتقفل.”
أغمضت عيني للحظة.