في الطيارة
— اسأليه ليه قرب منك من البداية… واسأليه مين اللي طلب منه يدخل حياتك!
وفي اللحظة نفسها، انفتح باب القاعة.
ظهر سليم واقفًا عند المدخل.
كان وجهه شاحبًا.
ونظر إلى الهاتف في يد طليقي.
ثم نظر إليّ.
وقال بصوت هادئ لكنه حاسم:
— هو قالك نص الحقيقة بس… وأنا جيت أقولك النص اللي مخبيه عنك.
نهاية الجزء الثاني… يتبع ❤️
يالا صلّي على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد ﷺ ❤️🌹
ومتنسيش تتابعيني علشان تعرفي مين اللي طلب من سليم يقرب من البطلة، وإيه السر اللي طليقها بيحاول يخفيه، وهل سليم كان بيحبها بجد ولا دخوله حياتها كان جزء من خطة أكبر؟!
✍️ حكايات الكاتبة أسما السيد ✍️
🔴 جميع الحقوق محفوظة، وممنوع النسخ أو إعادة النشر.
👇
رواية: حين عاد الماضي نادمًا ❤️
الجزء الثالث: الحقيقة التي أخفاها الجميع
بقلم الكاتبة أسما السيد
وقفت بين طليقي والراجل الوحيد اللي وثقت فيه بعد طلاقي، وأنا مش عارفة أصدق مين فيهم!
طليقي كان واقف قدامي وبيبتسم بشماتة، وماسك صورة لسليم مع الست اللي كانت سبب خراب بيتي من خمس سنين!
أما سليم، فكان واقف عند باب المكتب، ووشه شاحب، وعينيه مليانة حزن.
بصيتله وقلت بصوت مخنوق:
— رد عليا يا سليم! هو الكلام اللي بيقوله ده حقيقي؟ إنت كنت تعرف الست دي قبل ما تعرفني؟!
سليم سكت لحظة، وبعدين قال:
— أيوه… كنت أعرفها.
حسيت إن قلبي وقع من مكانه.
لكن الصدمة الحقيقية كانت لما طليقي ضحك وقال:
— طب ما تقولها كمان إنك كنت شريكها في الشركة اللي اتعملت باسمها من ورا ضهرها!
بصيت لسليم وأنا مش مصدقة.
— إنت كمان كنت شريكهم؟!
رفع عينيه ناحيتي وقال جملة خلتني أتجمد:
— أنا دخلت حياتك علشان أكشف الحقيقة… بس اللي ماكنتش عامل حسابه إني أحبك بجد!
ساد صمت ثقيل داخل قاعة الاجتماعات.
كانت عقارب الساعة تتحرك على الجدار، وصوتها الخافت يبدو أعلى من المعتاد.
وقفت أمام الرجلين، أشعر أن الماضي الذي قضيت خمس سنوات أحاول تجاوزه قد عاد ليحاصرني من كل اتجاه.
نظرت إلى سليم.
كان واقفًا عند الباب، يحمل حقيبته الجلدية، وملامحه متعبة كأنه لم ينم منذ أيام.
أما طليقي فكان يقف بجوار المكتب، وعلى وجهه ابتسامة انتصار.
ابتسامة أعرفها جيدًا.
كان يبتسم بالطريقة نفسها كلما نجح في جعلي أشك في نفسي.
لكنني لم أعد تلك المرأة.